الدولار يتشبث بمكاسبه.. واليورو يتراجع تحت ضغط مزدوج : CNN الاقتصادية


وتزايدت حالة القلق بعد تقارير إعلامية متضاربة بشأن استهداف سفينة حربية أميركية قرب مضيق هرمز، في حين نفت القيادة المركزية الأميركية هذه الروايات، مؤكدة أن مدمرتين أميركيتين عبرتا المضيق، إلى جانب سفن تجارية أميركية.
أوضح محللون أن استمرار حالة التوتر في مضيق هرمز يبقي شهية المخاطرة محدودة، ما يوفر دعماً نسبياً للدولار في الوقت الحالي.
وقال متعاملون إن أي تقدم نحو اتفاق تهدئة قد يؤدي إلى تحول سريع في المزاج العام للأسواق، ما قد يضغط على الدولار مع عودة الإقبال على الأصول عالية المخاطر.
تراجع اليورو تحت ضغط سياسي وتجاري
ورغم ذلك، يرى محللون أن العامل الجيوسياسي في الشرق الأوسط يظل المحرك الرئيسي للأسواق حالياً، متفوقاً على التوترات التجارية بين واشنطن وبروكسل.
الين الياباني تحت ضغط التدخل المحتمل
وتُدوول الدولار عند 155.69 ين بعد تحركات حادة في السوق، فيما لا تزال الشكوك قائمة بشأن ما إذا كانت طوكيو قد تدخلت بالفعل في السوق خلال الأسبوع الماضي.
ويرى خبراء أن ضعف الين قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل بشكل متكرر للحد من تراجع العملة وتأثيره التضخمي عبر ارتفاع أسعار الواردات.
توقعات بتدخلات مستمرة في سوق العملات
يشير محللون إلى أن مستويات قرب 160 يناً لكل دولار قد تمثل خط دفاع قوي للسلطات اليابانية، مع توقعات بأن أي اختبار جديد لهذا المستوى قد يدفع إلى تدخل مباشر من وزارة المالية.
وفي هذا السياق، يرى خبراء أن الاحتياطيات الأجنبية الكبيرة لليابان تمنحها القدرة على التدخل لدعم عملتها، خاصة في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة.
تحركات العملات الأخرى والأصول الرقمية
تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.35655 دولار، في ظل إغلاق الأسواق البريطانية بسبب عطلة رسمية.
كما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.2%، في انتظار قرار بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن السياسة النقدية، وسط توقعات برفع سعر الفائدة إلى 4.35%.
في المقابل، استقرت عملة «بتكوين» عند مستوى 79,442 دولاراً، بعد أن تجاوزت حاجز 80 ألف دولار مؤقتاً للمرة الأولى منذ يناير/ كانون الثاني.
(رويترز)




