فن

الزمالك إلى دور الـ32 من شباك بورت الجيبوتي


تصدرت أخبار الأزمات العائلية المرتبطة بأسرة المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن الاهتمام، وأثارت قلقاً في الشارع الرياضي، خصوصاً مع استعدادات منتخب مصر للتصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأفريقية.

وأبرزت كثير من المواقع والصفحات «السوشيالية» هذه القصص في الفترة الأخيرة، وأحدثها قضية «رد الشبكة» التي أقامها خطيب ابنة حسام حسن ضدها، ويتم نظر استئنافها، السبت. وتصدر اسم يارا حسام حسن «الترند» على «غوغل» بمصر، السبت.

نظرت محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، (شرق القاهرة) السبت، استئناف يارا حسام حسن على الحكم الصادر في دعوى قضائية بتاريخ 2026 تلزمها برد مشغولات ذهبية وألماسية بقيمة 3 ملايين و650 ألف جنيه (الدولار يساوي نحو 51 جنيهاً مصرياً)، بالإضافة إلى 41 ألفاً و500 دولار أميركي، لصالح المدعي أحمد علي عبد النبي، وشهرته أحمد راشد. وقررت المحكمة تأجيل الدعوى لجلسة 15 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وهي الدعوى التي كانت المحكمة قد ذكرت في حيثيات حكمها الأول بأن الشبكة من المنقولات التي تدخل في حكم الهبة بين الخطيبين ولا ترد، إلا أنها اطمأنت لما أفاد به المدعي من فسخ الخطبة بإرادة منفردة من المدعى عليها دون أن يصدر منه أي خطأ؛ ما جعل المحكمة تقضي برد الشبكة المكونة من قلادة ذهبية عيار 18 تزن 67.30 جرام وأقراط ومشغولات ألماسية وفق الفواتير المبينة بأوراق الدعوى، ولم تطمئن المحكمة لإحدى الفواتير التي قدمها المدعي وهي صادرة باسم المدعى عليها.

وأكد المدعي في صحيفة الدعوى، أن الخطبة انتهت من جانب المدعى عليها، وأنها احتفظت بالشبكة، ورفضت ردها إليه، ما دفعه إلى إقامة الدعوى للمطالبة باستردادها.

وقبل أيام، تواترت أخبار عن زوجة حسام حسن الثانية دان آدم التي كتبت على «إنستغرام» إنها تنوي اللجوء للقضاء في زواجها للحصول على حريتها. وذلك بعد أيام قليلة من أنباء انفصال حسام حسن عن زوجته الأولى هويدا الغرباوي، وفق وسائل إعلام محلية.

وقبل نحو شهر، وقعت مشاجرة في الساحل الشمالي بين دان آدم الزوجة الثانية لحسام حسن وأبنائه من زوجته الأولى، وخلال المشاجرة التي حضرها «العميد» وهو اللقب الذي حصل عليه حسام حسن من قبل، تعرض للإغماء وفق إفادات إعلامية وقتها.

يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، لبدء مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يستضيف أنغولا يوم 25 سبتمبر (أيلول) الحالي بمصر، ويحل ضيفاً على جنوب السودان في جوبا نهاية، الشهر نفسه.

يارا حسام حسن وخطيبها السابق أحمد راشد (إكس)

ويبدأ منتخب مصر معسكراً مغلقاً يوم 17 سبتمبر الحالي بمركز المنتخبات الوطنية في مدينة 6 أكتوبر، استعداداً للمباراتين، ومن المقرر أن يعلن الجهاز الفني القائمة النهائية يوم 16 سبتمبر.

وأثارت الأزمات العائلية المتتالية ردود أفعال متباينة تشير إلى قلق في الوسط الرياضي، وانتقد كثيرون إعلان المشكلات العائلية لحسام حسن والاهتمام بها في «السوشيال ميديا» وعلى المواقع المختلفة، بينما أشار البعض في تعليقات «سوشيالية» إلى أن حسام حسن كان عليه الاختيار بين تدريب المنتخب وبين مشكلاته العائلية وخلافات زوجاته، لكنه في النهاية اختار التفرغ للمنتخب.

ويرى الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي أن «الأزمات الشخصية تعود بالسلب على تركيز الشخصيات العامة، وحالة حسام حسن مع أسرته ليست بعيدة لأنها استحوذت على اهتمام الجماهير والمتابعين بوصفه نجماً كبيراً ومسؤولاً عن منتخب مصر لكرة القدم».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «(العميد) تعرض لأزمة أسرية أثارت مخاوف عديدة في الوسط الرياضي من الآثار السلبية قبل تجمع المنتخب المقبل خلال أيام استعداداً لبدء مشوار التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث يرى البعض أن الأزمة قد تصيب مدرب المنتخب بالضغط العصبي في الوقت الذي يحتاج فيه المدرب لتركيز شديد لاختيار القائمة، ووضع برنامج مناسب للاستحقاقات المقبلة، خصوصاً أن الأضواء ستكون مسلطة على المنتخب بعد العروض القوية التي حققها خلال كأس العالم الأخير».

ويرى الناقد الرياضي المصري، محمد البرمي أن «ارتباط اسم المدير الفني لمنتخب مصر بأزمات عائلية كهذه، وتكون على وسائل الإعلام و(السوشيال ميديا) بشكل يومي يعطي إشارة سيئة. صحيح أنها أمور عائلية، لكن خروجها باستمرار على الملأ أمر محرج للكابتن حسام حسن».

ويضيف لـ«الشرق الوسط»: «أتمنى كما تمنيت سابقاً أن يبعد كابتن حسام هذه الأزمات قدر الإمكان عن الإعلام، وما يحدث في البيت يبقى في البيت وليس مجالاً للمناقشة يومياً، خصوصاً أنه في منصب هام، وحقق نتائج جيدة في كأس العالم».



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى