فن

السخيري صاحب أسرع هدف بـ«النيران الصديقة» في مونديال 2026



كابوس الإكوادور ومدربها في المونديال يتحول إلى احتفالات صاخبة

تحول كابوس الإكوادور في كأس العالم 2026، إلى حلم؛ إذ عاد مشوار المنتخب في البطولة، الذي بدا في وقت سابق أنه محكوم عليه بالفشل، إلى الحياة من جديد عبر فوز مفاجئ على ألمانيا الخميس.

وتأخرت الإكوادور في النتيجة في وقت مبكر، لكنها تعادلت، ثم أحرز غونزالو بلاتا هدف الفوز في الدقيقة 77، ليكمل بذلك عودة مثيرة أمام المنتخب الفائز باللقب 4 مرات.

ورفعت الإكوادور رصيدها إلى 4 نقاط، وضمنت مكانها في دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث في المجموعات.

واهتزت مدرجات ملعب نيويورك – نيوجيرسي باحتفالات مشجعي الإكوادور، بينما انهار اللاعبون على أرض الملعب عقب فوز وصفه المدرب سيباستيان بيكاسيسي، الذي تعرض لانتقادات شديدة في وقت سابق، بأنه بمثابة تحقيق «المستحيل».

واضطر بيكاسيسي للاعتراف في وقت سابق، بأن مشجعي الإكوادور، بكل بساطة، لا يحبونه، لأن الفريق يهدر ما بدا في وقت ما أنه مشوار واعد بانتظاره في البطولة.

واحتلت الإكوادور المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية خلف الأرجنتين التي يقودها ليونيل ميسي، ودخلت البطولة بسلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، مما سمح لمشجعيها بأن يحلموا بالوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة، لكنها خسرت أمام كوت ديفوار في مباراتها الأولى.

وفي المباراة الثانية، تعرض الفريق لتعادل سلبي مخيب للآمال أمام كوراساو، التي تشارك لأول مرة في البطولة، رغم أنه صنع عدداً من فرص التسجيل من خلال 28 تسديدة لم يتمكن من استغلالها.

لكن يبدو أن كل تلك الصدمات طواها النسيان؛ إذ كان بيكاسيسي يركض ذهاباً وإياباً على طول خط التماس بعد كل هدف من هدفي الإكوادور.

ودفعته قدراته البدنية الهائلة إلى القفز عدة أقدام داخل مدرجات المشجعين لمعانقتهم، فاحتشد حوله المشجعون القريبون، وذلك بعد أيام قليلة من دخول عائلته في مشادة كلامية مع مشجعي الإكوادور في المدرجات خلال مباراة كوراساو.

وبعدها عاد إلى أرضية الملعب ورقص احتفالاً بتأهل الإكوادور إلى أدوار خروج المغلوب بكأس العالم للمرة الأولى منذ 20 عاماً.

وقال المدرب: «أدعو الجميع إلى البقاء متحدين. هذا ما فعلناه اليوم».

وجاء هذا الفوز بعد 20 عاماً من آخر مواجهة بين الإكوادور وألمانيا في كأس العالم، التي انتهت بهزيمة الإكوادور 3 – صفر أمام ألمانيا في برلين، لكن هذه المرة كان الجمهور في الملعب الذي يسع 80 ألف متفرج مؤيداً للإكوادور، بأغلبية ساحقة.

ورداً على سؤال أحد المراسلين التلفزيونيين عن معنى التأهل إلى الدور التالي بالنسبة له، قال بيكاسيسي: «الأمر لا يتعلق بما يعنيه لي، بل بما يعنيه للشعب الإكوادوري. لذا، أرجوكم، دعوهم يستمتعوا بهذه اللحظة»، ثم انصرف.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى