المركزي السويسري يُحذّر من تحول العملاء من الودائع البنكية إلى الاستثمار في العملات المستقرة : CNN الاقتصادية


والعملات المستقرة هي أصول رقمية مصممة للحفاظ على قيمة ثابتة من خلال ربطها بأصل آخر، مثل الدولار أو الذهب.
مخاوف من ابتعاد العملات المستقرة عن النظام المصرفي
وأوضحت تشودين أن البنك الوطني السويسري يرحب بالابتكار، لكنه يدرس تداعيات العملات المستقرة على «أموال البنك المركزي»، وهي السيولة الخالية من المخاطر التي تستخدمها البنوك التجارية لتسوية المعاملات فيما بينها.
وأضافت أن تشغيل هذه العملات خارج نطاق نظام البنك المركزي لا يضمن تلقائياً تساوي قيمة العملة المستقرة المقومة بالفرنك مع قيمة الفرنك السويسري، وهو ما قد يقوض مبدأ وحدة قيمة العملة.
تحويل الودائع يهدد قنوات الإقراض
ومن بين المخاطر التي أشارت إليها تشودين احتمال انتقال أموال الأسر والشركات من الودائع المصرفية التقليدية إلى العملات المستقرة، ما قد يقلص الأموال المتاحة للبنوك التجارية للإقراض، ويؤثر في أسعار الفائدة.
وقد يؤدي هذا التحول إلى إضعاف تأثير تغييرات سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي على تكاليف الاقتراض، إذ تصبح قدرة البنك على توجيه هذه التكاليف أقل مباشرة.
اضطراب محتمل في انتقال أثر السياسة النقدية
وقالت تشودين إن البنك المركزي يؤثر في حجم الائتمان وتكلفة توفيره في الاقتصاد، موضحة أن أي تغير في هذه الآلية ستكون له تداعيات على السياسة النقدية.
وأضافت أنه إذا رصد البنك تأثيراً ملموساً للعملات المستقرة على هذه القنوات، فقد يواجه اضطراباً في آلية انتقال أثر السياسة النقدية، التي تنقل قرارات البنك المركزي إلى أسعار الفائدة والائتمان والنشاط الاقتصادي.
(رويترز)




