تصدع في بنك إنجلترا.. استراتيجية جديدة تثير أزمة داخلية : CNN الاقتصادية


وأكدت ميغان غرين، عضو لجنة السياسة النقدية، في بيان مكتوب قدّمته للجنة الخزانة بالبرلمان البريطاني بمناسبة تجديد تفويضها في اللجنة ونُشر يوم الأربعاء، أن تضمين آراء صانعي السياسات بشكل فردي في محاضر قرارات الفائدة يُعد خطوة إيجابية إجمالاً، لكنه يخلق مشكلات جديدة ومعقدة.
وقالت غرين: «هناك مخاطرة حقيقية في تحولنا بعيداً عن التوقعات المركزية الموحدة وإدخال الفقرات الفردية الخاصة بكل عضو؛ إذ قد يؤدي هذا التوجه إلى تقليل رغبة وحافز أعضاء اللجنة في مناقشة الأمور مع بعضهم بعضاً أو السعي لإقناع الطرف الآخر بتبني رؤية توافقية لأسواق المال».
أعضاء «المركزي» يصيغون سيناريوهاتهم الخاصة
وتزامنت مخاوف غرين مع تحذيرات مماثلة أطلقها آلان تايلور، العضو الخارجي الآخر في لجنة السياسة النقدية، خلال مؤتمر مالي استضافه بنك «باركليز» ومعهد «CEPR» للأبحاث يوم الثلاثاء.
وأوضح تايلور أن التوجه نحو تكثيف السيناريوهات المتعددة في بيانات البنك يزيد في الواقع من أهمية تحسين وضبط «التوقعات المركزية الأساسية» بدلاً من إضعافها، حتى لو لم يتم مناقشتها كثيراً في بعض الأحيان أو جرى استبعادها تماماً من البيانات الصحفية؛ نظراً لأن غياب هذه التوقعات الموحدة يربك المستثمرين ويفقد الأسواق بوصلتها الإرشادية.
ويأتي هذا السجال الفني ليعكس عمق الانقسام الداخلي في بنك إنجلترا؛ حيث يقع كل من غرين وتايلور في طرفين متناقضين تماماً من طيف السياسة النقدية.
وذهب العضوان إلى أبعد من ذلك؛ حيث صاغ كل منهما سيناريوهات اقتصادية بديلة وخاصة به تختلف عن السيناريوهات الثلاثة الرسمية التي طرحها البنك في أبريل، اعتقاداً منهما أنها تعكس بشكل أفضل المخاطر الراهنة التي تواجه الاقتصاد البريطاني.
(رويترز)




