«جيه بي مورغان» ينسحب من بوليماركت.. صدام بين المال والرقابة : CNN الاقتصادية


وتتيح أسواق التنبؤ للمستخدمين المراهنة على عقود مرتبطة بأحداث في مجالات مختلفة، من بينها الرياضة والسياسة، وقد شهدت هذه المنصات نمواً سريعاً منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، ما جذب تدقيقاً تنظيمياً متزايداً على المستويين المحلي والفيدرالي.
«بوليماركت» تنفي قطع العلاقة
من جانبها، قالت متحدثة باسم «بوليماركت» في بيان إن الشركة «تحافظ على علاقة وثيقة ونشطة مع جيه بي مورغان عبر كيانات متعددة وتكاملات تشغيلية متعددة، فضلاً عن التعاملات المادية المتعلقة بتدفقات أموال العملاء».
وأضافت أن قوة العلاقة تظهر في مشاركة الرئيس التنفيذي لـ«بوليماركت» في 3 فعاليات رئيسية لجيه بي مورغان خلال العام الماضي وحده، معتبرة أن أي إشارة إلى خلاف ذلك تمثل توصيفاً غير دقيق لطبيعة العلاقة.
خلاف حول المراهنة أم أداة لقياس التوقعات؟
ويقول مؤيدو منصات أسواق التنبؤ إنها توفر مؤشرات مهمة على توجهات السوق والمشاعر تجاه الأحداث، بينما يشبهها منتقدون بالمقامرة ويحذرون من المخاطر المحتملة المرتبطة بها.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اتهمت رئيسة مجلس مدينة نيويورك، جولي مينين، شركات أسواق التنبؤ الكبرى باستخدام ممارسات تسويقية استغلالية تستهدف المتداولين الشباب.
كما رفعت المدعية العامة لولاية نيويورك الشهر الماضي دعوى قضائية ضد منصة «كالشي» المنافسة لـ«بوليماركت»، قائلة إن منصة أسواق التنبؤ التابعة لها تنتهك قوانين المقامرة في الولاية.
إعادة إطلاق منصة بوليماركت
وتتيح «بوليماركت» للمستخدمين تحقيق أرباح من التنبؤ بنتائج مجموعة واسعة من الأحداث، تشمل الرياضة والترفيه والسياسة والاقتصاد، فيما شهد تداول عقود هذه الأحداث قفزة كبيرة في الشعبية منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي.
وكانت «بوليماركت» قد وافقت قبل أكثر من 3 سنوات على منع المستخدمين الأميركيين من الوصول إلى منصتها، ضمن تسوية مع الهيئة بسبب تشغيلها منصة غير مسجلة لتداول المشتقات.
وتأتي عودة «بوليماركت» في وقت تحظى فيه أسواق التنبؤ باهتمام متزايد من المستثمرين، وسط انقسام حول طبيعتها؛ إذ يرى مؤيدوها أنها قد تقدم مؤشرات أفضل من استطلاعات الرأي التقليدية، بينما يعتبرها منتقدون مجرد «كازينوهات رقمية».
(رويترز)




