صدمة في البرازيل… واتهامات لأنشيلوتي بتحجيم هجوم «السامبا»


احتشد مشجعون برازيليون على شاطئ كوباكابانا الشهير في ريو دي جانيرو، لكن هذا الموقع الساحلي الخلاب لم يساعد كثيراً في تخفيف خيبة أملهم إزاء خروج منتخبهم من كأس العالم للمرة السادسة على التوالي.
وأنهت الخسارة 2 – 1 أمام النرويج في دور الـ16، يوم الأحد، مشوار البرازيل، الفائزة باللقب 5 مرات، في البطولة الحالية وذلك بعد 24 عاماً من آخر مرة رفعت فيها الكأس.
وأخفق المنتخب البرازيلي في الوصول لدور الثمانية بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1990، ومدّد أطول فترة غياب له عن اللقب إلى 6 نسخ متتالية.
وقالت باتريشيا راماليو، التي كانت بين آلاف المشجعين في كوباكابانا: «وجدت الأمر مخيباً للآمال بشكل لا يصدق من البداية إلى النهاية».
كما اتفق المشجعون إلى حد كبير على الأسباب الكامنة وراء الخروج مجدداً من كأس العالم، مشيرين بشكل أساسي إلى الفرص الضائعة طوال المباراة، ومن بينها فشل لاعب الوسط برونو غيماريش في تسجيل ركلة جزاء في وقت مبكر من الشوط الأول.
على النقيض من ذلك، استغلت النرويج أبرز فرصها، وسجل المهاجم هالاند، الذي يتقاسم الآن صدارة هدافي كأس العالم الحالية مع ليونيل ميسي وكيليان مبابي برصيد 7 أهداف لكل منهم، هدفين في الشوط الثاني.
وبدأت البرازيل المباراة بشكل جيد، لكنها أهدرت فرصتين من بينهما ركلة جزاء، وكانت الفرصة الأخرى من نصيب إندريك.
وتعرض الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل، الذي يقود المنتخب للمرة الأولى في بطولة كبرى، لانتقادات من الجماهير، التي شككت في نهجه التكتيكي وقراراته أثناء المباراة.
وقال برونو رانجيل، الذي يعمل في مجال الإعلانات: «أنشيلوتي يتبع نهجاً تكتيكياً دفاعياً — فهو لا يميل إلى الهجوم. جيلنا بأكمله لعب دائماً بطريقة هجومية، يسجل الأهداف، ويسيطر على الكرة».
ومن المفترض أن يحظى أنشيلوتي، الذي تولى تدريب البرازيل منذ ما يزيد قليلاً على عام، بفرصة أخرى للفوز باللقب بعد 4 سنوات، بعد أن أعلن الاتحاد البرازيلي تجديد عقده في مايو (أيار).
إلا أنه حتى ذلك الحين، من المرجح أن تستمر التساؤلات حول ما إذا كان هذا المدرب الحائز على العديد من الألقاب هو الشخص المناسب لقيادة المنتخب. وأضاف رانجيل: «أنا لا أوافق على تجديد عقده لكأس العالم المقبلة. علينا إنهاء العقد والتخلي عنه».




