عوائد السندات البريطانية عند أعلى مستوى منذ 2007.. والأسواق تسعّر 4 زيادات للفائدة : CNN الاقتصادية


وأضاف ارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة وتشديد توقعاته بشأن التضخم، مزيداً من الضغوط على عوائد السندات البريطانية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت فوق 100 دولار للبرميل، بينما سجلت أسعار الغاز الطبيعي في بريطانيا أعلى مستوياتها منذ أواخر 2022، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة.
الأسواق تسعّر 4 زيادات للفائدة
وتُسعّر الأسواق حالياً بشكل كامل أربعة قرارات لرفع أسعار الفائدة من بنك إنجلترا بحلول نهاية 2027، رغم اعتراض محافظ البنك أندرو بيلي على الرأي القائل إن رفع الفائدة مجدداً أمر حتمي.
وأكد بيلي أن القرارات المقبلة ستعتمد على تطورات الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية.
وفي منطقة اليورو، نفذ البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة المتوقع، كما رفع توقعاته للتضخم خلال العامين المقبلين، وحذّر من احتمال بقاء التضخم فوق مستهدفه البالغ 2% لفترة ممتدة.
عوائد السندات البريطانية ترتفع وسط مخاوف مالية وتضخمية
كانت عوائد السندات الحكومية البريطانية قد ارتفعت في مايو/أيار 2026 إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2008، وسط مزيج من المخاوف السياسية والمالية وتصاعد مخاطر التضخم، ما زاد الضغوط على تكاليف الاقتراض الحكومي.
ووصل عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 5.13%، متجاوزاً مستويات العائد على السندات الأميركية والألمانية، مع تزايد المخاوف بشأن مستقبل المالية العامة البريطانية.
أسعار الطاقة تعزز مخاطر التضخم في بريطانيا
أشارت رويترز في ذلك الوقت إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز، بفعل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، عزز مخاطر التضخم في بريطانيا، التي تعتمد بدرجة كبيرة على واردات الغاز الطبيعي.
وكان بنك إنجلترا قد حذّر من إمكانية تجاوز التضخم 6% في أوائل 2027 إذا استمرت أسعار الطاقة في الارتفاع ولم تتراجع سريعاً.
تراجع الطلب المحلي يزيد تقلبات السندات البريطانية
كما أصبحت السندات البريطانية أكثر تقلباً مقارنة بالسندات الحكومية الأميركية والألمانية، بعدما تراجع الدور التقليدي لصناديق التقاعد وشركات التأمين البريطانية في شراء السندات طويلة الأجل، ليحل محلها بشكل أكبر مستثمرون أجانب وصناديق تحوط أكثر حساسية لتحركات الأسعار.




