فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

حقق السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس فوزاً جديداً، الأحد، في مسابقة القفز بالزانة خلال لقاء سيليزيا البولندي، الجولة الثالثة عشرة (من أصل 15) في الدوري الماسي لألعاب القوى، لكنه لم يتمكن من تحطيم رقمه القياسي العالمي.
تجاوز دوبلانتيس الارتفاع الافتتاحي البالغ 5.50 م، لكنه واجه صعوبة في الارتفاعات الثلاثة التالية.
رُفعت العارضة إلى 5.65 م، وفشل دوبلانتيس في محاولته الأولى لكنه نجح في الثانية، قبل أن يختار تخطي ارتفاع 5.80 م الذي اجتازه منافسه اليوناني إيمانويل كاراليس بسهولة، ما أنذر بنهاية مثيرة للمسابقة.
واجتاز اليوناني ارتفاع 5.90 م، لكن دوبلانتيس تعثر بشكل غير معتاد في محاولته الأولى.
وكان النرويجي سوندري غوتورمسن أول من اجتاز حاجز 6.00 م، وتبعه كاراليس ثم دوبلانتيس الذي احتفل بقبضة مرفوعة. لكن ذلك كان الحد الأقصى لبقية المنافسين السبعة الذين خرجوا من المنافسة.
ثم رُفعت العارضة إلى 6.10 م، ونجح دوبلانتيس مجدداً في تخطي هذا الارتفاع من محاولته الثانية.
وكان هذا الارتفاع أعلى من قدرة غوتورمسن، فيما رفع كاراليس من حدة التحدي بمحاولته الناجحة.
كما اختار الخصمان عدم المحاولة على ارتفاع 6.15 م، فانتقلا مباشرة إلى ارتفاع 6.20 م حيث فشل كاراليس ونجح دوبلانتيس.
ثم أسقط كاراليس العارضة في محاولتين إضافيتين، ليمنح دوبلانتيس الفوز.
وبات المسرح مهيأ للسويدي المولود في الولايات المتحدة لمحاولة تحطيم رقمه القياسي العالمي للمرة السادسة عشرة.
ورُفعت العارضة إلى 6.32 م، أي أعلى بسنتيمتر واحد من الرقم القياسي العالمي.
لكن بعد محاولة واحدة فاشلة، قرر دوبلانتيس التوقف.
وتألق بطل العالم الجامايكي أوبليك سيفيل وأحرز سباق 100 م، بعدما سجل زمناً قياسياً جديداً للقاء البولندي قدره 9.83 ثوانٍ.
ورغم غياب البطلين الأولمبيين في سباقات السرعة الأميركي نواه لايلز والبوتسواني ليتسيلي تيبوغو، فإن قائمة المشاركين في السباق الأبرز كانت حافلة بالعدائين المميزين.
وانتزع سيفيل الفوز بعد تقدمه على الأميركيين كيني بدناريك (9.87 ثوان) وكريستيان كولمان (9.93 ث).
وقال سيفيل: «أنا في حالة جيدة جداً وأشعر بارتياح كبير بعد هذا الفوز. أنا في أفضل جاهزية لخوض بطولة (ألتيميت)»، في إشارة إلى الحدث الختامي للموسم الأول من نوعه الذي ينظمه الاتحاد الدولي لألعاب القوى والذي سيجمع نحو 400 من نخبة الرياضيين في بودابست بين 11 و13 سبتمبر (أيلول).
وأضاف: «الأجواء هنا رائعة، وسأسعى للعودة العام المقبل»، وذلك بعد أول مشاركة له في بولندا.

وفي السباق ذاته عند السيدات، كان الفوز من نصيب الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن، المتوجة بثلاث ذهبيات عالمية (100 م و200 م والتتابع 4 مرات 100 م)، بعدما سجلت 10.78 ثانية في طريقها للتفوق على البطلة الأولمبية جوليان ألفريد من سانت لوسيا.
وبذلك ألحقت جيفرسون-وودن التي خسرت أمام ألفريد في وقت سابق من الصيف في سباق 200 م، أول هزيمة هذا الموسم بالبطلة الأولمبية.
وانطلقت ميليسا جيفرسون-وودن (25 عاماً) بقوة منذ البداية، ولم تتخلَّ عن الصدارة حتى اجتازت خط النهاية، متقدمة بفارق ضئيل على ألفريد (10.83) ومواطنتها شاكاري ريتشاردسون (10.96).
وحل النرويجي ياكوب إنغيبريغتسن في المركز الرابع في سباق 1500 م الذي فاز به الأميركي إيثان ستراند، وذلك في أول مشاركة له في هذا السباق منذ بطولة العالم 2025 في طوكيو، وبعد أشهر من المعاناة بسبب إصابة في وتر أخيل.
وسجل بطل أولمبياد طوكيو 2021 زمناً قدره 3:31:19 دقائق، خلف ستراند (3:30.77)، والكيني فانويل كيبكوسغي كويتش (3:31.14) والبطل الأولمبي الأميركي كول هوكر (3:31.16).
وتصدر إنغيبريغتسن السباق قبل 400 متر من خط النهاية، لكنه عانى في الأمتار الأخيرة ولم يتمكن من الصمود أمام منافسيه.
وهذه المرة الأولى منذ بطولة العالم 2025، حين خرج من التصفيات الأولية وسط دهشة كبيرة، التي يشارك فيها في سباق 1500 م الذي يعتبر المفضل لديه.
وعانى إنغيبريغتسن لعدة سنوات من إصابة مزمنة في وتر أخيل دفعته إلى التخلي عن الموسم الشتوي قبل أولمبياد 2024، ثم أثرت سلباً في موسمه في عام 2025.
وبعد تعرضه لانتكاسة جديدة، اتخذ مؤخراً قرار الخضوع لعملية جراحية في فبراير (شباط)، ويبدو أنه خرج مؤخراً من النفق.
وعاد إلى المنافسات الأسبوع الماضي في برمنغهام، حيث أحرز بأسلوب مميز ميداليته الذهبية الأوروبية الرابعة توالياً في سباق 5000 م.
وقال السبت: «حان الوقت لاختبار ساقيّ في سباق 1500 م».




