فن

كبيرة موظفي البيت الأبيض تعلن تعافيها من السرطان



قضت محكمة فدرالية أميركية، الأربعاء، بحبس أفغاني 20 عاما لإدانته بتوفير دعم مادي لفرع تنظيم «داعش» في أفغانستان، الجماعة المسؤولة عن تفجير انتحاري أوقع أكثر من 180 قتيلا في مطار كابول عام 2021.

وكانت هيئة محلفين في محكمة ألكسندريا في ضواحي واشنطن خلصت في أبريل (نيسان) إلى أن محمد شريف الله، وهو عضو في تنظيم «داعش-خراسان»، مذنب بالتآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية.

لكنها وصلت إلى طريق مسدود بعد يومين من المداولات بشأن ضلوعه المفترض في التفجير الانتحاري في المطار.

وسعت النيابة العامة إلى إدانة شريف الله بالضلوع في هجوم مطار كابول الذي أسفر عن مقتل 170 أفغانيا على الأقل و13 جنديا أميركيا.

وأمر قاض فدرالي الأربعاء بإنزال العقوبة القصوى بحق شريف الله، وهي الحبس لمدة 20 عاما، وهو ما كانت قد طلبته النيابة العامة.

وكانت هيئة الدفاع عن شريف الله قد طالبت بعقوبة مدتها 17 عاما، مستندة خصوصا إلى دوره الثانوي داخل تنظيم «داعش»، إضافة إلى ظروف اعتقاله القاسية في أفغانستان ثم في باكستان.

وفي خطاب أمام الكونغرس العام الماضي، وصف الرئيس دونالد ترمب شريف الله بأنه «الإرهابي الرئيسي المسؤول» عن هجوم مطار كابول.

وتقول النيابة العامة إن شريف الله استطلع الطريق المؤدي إلى المطار، حيث فجر الانتحاري لاحقا عبوته وسط حشود كانت تحاول الفرار بعد أيام من استيلاء طالبان على كابول.

وسحبت الولايات المتحدة آخر جنودها من أفغانستان في أغسطس (آب) 2021، في عملية استمرّت أكثر من أسبوعين وسادتها فوضى وشملت إجلاء عشرات الآلاف من الأفغان الذين تدفّقوا إلى المطار أملا بمغادرة البلاد.

وسلّمت باكستان شريف الله إلى الولايات المتحدة في مارس (آذار) 2025، وحوكم في مدينة ألكسندريا بضواحي العاصمة الأميركية.

وتقول السلطات الأميركية إن شريف الله ضالع في عدد من هجمات تنظيم «داعش-خراسان» منذ العام 2016 وحتى اعتقاله في باكستان عام 2025.

وشملت تلك الهجمات تفجيرا انتحاريا استهدف في يونيو(حزيران) 2016 عناصر حراسة نيباليين للسفارة الكندية في كابول.

واتُّهم شريف الله بإجراء عمليات استطلاع ونقل الانتحاري إلى موقع الهجوم. كما اتُهم بإعطاء تعليمات بشأن استخدام الأسلحة لمسلحي ولاية خراسان الذين هاجموا قاعة كروكوس سيتي هول قرب موسكو في مارس 2024.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى