فن

مصر وعُمان تشددان على أهمية منع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة


شددت مصر وسلطنة عُمان على «ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة، وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة». وأكد البلدان «أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة».

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، السبت، تناول العلاقات الثنائية بين البلدَين وسبل مواصلة تطويرها في مختلف المجالات، فضلاً عن تبادل الرؤى والتقديرات إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وحسب إفادة لوزارة الخارجية المصرية تناول الاتصال الهاتفي بصورة مفصلة التطورات الجارية في المنطقة، خصوصاً تلك المتعلقة بحرية الملاحة في مضيق هرمز. وأكد الوزير عبد العاطي «الأهمية البالغة لاستعادة حركة الملاحة بصورة طبيعية وضمان أمن وسلامة وحرية العبور عبر المضيق، في ضوء انعكاساته المباشرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية».

كما شدد على أهمية البناء على التحركات الدبلوماسية الجارية بما يُسهم في خفض التصعيد وتهيئة الظروف للعودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المسار التفاوضي، وصولاً إلى تسوية شاملة ومستدامة تعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة.

والأسبوع الماضي شددت مصر وعُمان على أهمية ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق «هرمز»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين عبد العاطي ونظيره العُماني.

وناقش الوزيران، حينها، الأهمية البالغة لبقاء مضيق «هرمز» مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية. وأشارا إلى أنَّ استمرار الوضع الراهن لا تقتصر تداعياته على دول المنطقة فحسب، وإنما يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، وضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة.

سفن قرب مضيق «هرمز» الجمعة (رويترز)

وزار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مايو (أيار) الماضي، سلطنة عُمان لتأكيد تضامن مصر مع دول الخليج، ودعماً للجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد، وإنهاء الحرب الإيرانية.

وشدَّد حينها الرئيس السيسي وسلطان عُمان هيثم بن طارق على «أهمية دعم الجهود الرامية لتسوية الأزمة الراهنة بالمنطقة عبر المفاوضات، واحتواء التوتر وعدم التصعيد لتجنيب المنطقة المزيد من عدم الاستقرار، فضلاً عن التداعيات الوخيمة التي سوف تطول الجميع».

في غضون ذلك، وخلال اتصال هاتفي، السبت، بين وزير الخارجية المصري ونظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس بشأن التطورات الإقليمية، أكد الوزيران «أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية، ودعم الحلول السياسية لخفض التصعيد»، ولفت عبد العاطي إلى «أهمية تجنّب التصعيد العسكري وتغليب المسار الدبلوماسي، وصون أمن وحرية الملاحة الدولية، في ظل التداعيات الخطيرة للتوترات الراهنة علي أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية».



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى