نجل ترامب يقود «سبيس آيز» إلى وول ستريت.. صفقة طرح بـ638 مليون دولار : CNN الاقتصادية


ومن المقرر أن يشغل إريك ترامب منصب مستشار استراتيجي للكيان المدمج عقب إتمام الصفقة، حيث أسهم بالفعل في تقديم مرشحين محتملين لعضوية مجلس إدارة الشركة العامة الجديدة. ولم يرد ممثلو إريك ترامب على طلبات التعليق.
وتعمل الشركة التي تتخذ من ميامي مقراً لها على تطوير تقنيات مضادة للطائرات المسيرة ومستندة إلى الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقنيات الاستخبارات الجغرافية المكانية لصالح الحكومات والهيئات.
ورغم أنها تعمل حتى الآن كُمطور تكنولوجي في المقام الأول، فإنها تخطط لتوسيع نطاق أعمالها باستخدام مصنعين خارجيين، ما يتيح لها التوسع في العقود الحكومية عبر قارات مختلفة والوصول إلى عملاء من الشركات، بدءاً من شركات الرحلات البحرية وصولاً إلى مراكز البيانات.
توقعات نمو العقود ودور إريك ترامب الاستشاري
وتستند الفرضية الاستثمارية للصفقة إلى النمو المتوقع في العقود بدلاً من الإيرادات الحالية؛ حيث تتفاوض الشركة حالياً على عقود تُقدر قيمتها بنحو 35 مليون دولار على مدى خمس سنوات، مقارنة بعقودها الحالية التي تتراوح قيمتها السنوية عادة بين 300 ألف و400 ألف دولار.
وتتضمن العقود المحتملة مراقبة تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي، وتطبيقات دفاعية في الشرق الأوسط، وتوفير حماية لمنع إدخال المهربات بواسطة الطائرات المسيرة إلى السجون الأميركية.
وفي إطار دوره الجديد، يُتوقع أن يقدم إريك ترامب المشورة للشركة بشأن التهديدات الأمنية التي تشكلها الطائرات المسيرة والتقنيات الناشئة الأخرى، مستفيداً من خبرته في القضايا الأمنية المحيطة بالبيت الأبيض. وأفاد أحد المصادر بأن إريك ترامب يُعد مستشاراً مهماً يربط الشركة بالشخصيات والفرص الاستثمارية ويقدم الرؤى الاستخباراتية.
ومن المتوقع أن توفر الصفقة حصيلة إجمالية تصل إلى 251.7 مليون دولار، تشمل الأموال المودعة في الحساب الموثوق لشركة «ماكينلي» وتمويلاً مخططاً له عبر الاستثمار الخاص في الأسهم العامة.
وتعكس الصفقة الاهتمام المتزايد من المستثمرين بشركات تكنولوجيا الدفاع، في وقت تزيد فيه الحكومات حول العالم من إنفاقها على كشف الطائرات المسيرة، والنظم المستقلة، واستخبارات ميدان المعركة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
نموذج الأعمال والمنتجات وموعد الطرح في البورصة
وتعرّف «سبيس آيز» نفسها كشركة برمجيات وأنظمة تجمع البيانات من الأقمار الاصطناعية، والرادارات، وأجهزة استشعار الترددات الراديوية، ومصادر أخرى لكشف وتتبع والرد على تهديدات الطائرات المسيرة وتقديم استخبارات جغرافية مكانية في الوقت الفعلي.
وتشمل منتجات الشركة منصة «سي ووتش» (SeaWatch) المخصصة للاستخبارات البحرية والتي تتتبع السفن باستخدام بيانات الأقمار الاصطناعية وأجهزة الاستشعار، ونظام «مورفيوس» (Morpheus) المدعوم بالذكاء الاصطناعي والمضاد للطائرات المسيرة والمصمم لكشف وتخفيف التهديدات الجوية غير المأهولة.
ويُذكر أن شركات الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة (SPACs) هي شركات صورية تجمع الأموال عبر الاكتتاب العام للاندماج مع شركات خاصة وإدراجها، وقد فقدت هذه الآلية زخمها منذ طفرة 2020-2022 جراء كفاح العديد من الشركات المدرجة للوفاء بتوقعات النمو.
ومن المتوقع إغلاق الصفقة في الربع الرابع من عام 2026، بشرط الحصول على موافقات المساهمين والجهات التنظيمية، على أن يتم تداول أسهم الكيان المدمج في بورصة «ناسداك» تحت الرمز «CUAS»، وهو اختصار يشير إلى الأنظمة المضادة للطائرات المسيرة.
وكانت الشركة، التي يقودها المؤسس والرئيس التنفيذي جاتين بينس والرئيس التشغيلي ديلان مونرو، قد كشفت في يناير كانون الثاني عن افتتاح مكتب لها في واشنطن لتعميق الشراكات الحكومية ودعم أنشطة التعاقد الفيدرالي.
(رويترز)




