أسبوع حاسم لأسهم التكنولوجيا.. ألفابت وتسلا وإنتل تحت المجهر : CNN الاقتصادية


وأثار القرار انقساماً بين المستثمرين؛ إذ يحفز الذكاء الاصطناعي الطلب على أعمال «ألفابت» في مجال الحوسبة السحابية، لكن المخاوف من أن يؤدي بناء هذه التكنولوجيا إلى الضغط على الأرباح مع انخفاض قيمة البنية التحتية بمرور الوقت تصاعدت.
وفي الوقت نفسه، وجدت «ألفابت» طريقة لتقليل كمية الذاكرة التي يستخدمها الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يخفف بعض الضغوط المرتبطة بالحصول على المكونات في ظل نقص الذاكرة وسعة تخزين البيانات.
نتائج تسلا
ومع ذلك، يعتقد البعض أن ماسك قد يسعى في نهاية المطاف إلى دمج «تسلا» و«سبيس إكس»، وهي شركة تعمل في مجالات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي، وأدرجها ماسك في البورصة مؤخراً.
مجموعة «العظماء السبعة»
وتأتي نتائج أعضاء مجموعة «العظماء السبعة» في وقت يشهد فيه تداول أسهم الذكاء الاصطناعي تقلبات. فقد تراجعت أسهم «سبيس إكس» إلى ما دون سعر طرحها العام الأولي، كما هوت أسهم «إس كيه هاينكس» (SKHY)، أكبر مورد في العالم لرقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي، بعد أيام من بدء تداولها في بورصة ناسداك.
وفي ظل هذه الاضطرابات، سيبحث المستثمرون عن مزيد من المؤشرات على الاتجاه المقبل عندما تعلن «سيرفيس ناو» نتائجها يوم الأربعاء، وتعلن «إنتل» نتائجها يوم الخميس.
مراجعة الأسواق
سجلت مؤشرات الأسهم الرئيسية خسائر الأسبوع الماضي، مع تراجع أسهم شركات تصنيع الرقائق بشدة، بينما استوعب المستثمرون موجة من تقارير الأرباح الصادرة عن بنوك كبرى وعدد من الشركات الأخرى البارزة.
وانخفض مؤشر ناسداك، المثقل بأسهم التكنولوجيا، 2.9% الأسبوع الماضي، بينما تراجع مؤشرا «إس آند بي 500» و«داو جونز الصناعي» 1.6% و0.9% على التوالي.
كما تابع المستثمرون عن كثب التطورات في الشرق الأوسط، مع تصاعد القتال بين أميركا وإيران، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد وأثار مخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية المحتملة.




