ألمانيا تسقط أمام اليونان في أوغسبورغ


صُعقت ألمانيا بخسارة أولى مع مدربها الجديد يورغن كلوب أمام ضيفتها اليونان 0-1 الأحد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدوري الأمم الأوروبية.
وبعد أن حُرمت من الفوز في مستهلّ مشوار كلوب بهدف قاتل أمام هولندا (1-1)، واصلت ألمانيا انتكاستها، بعدما كانت قد خسرت مباراتها الأخيرة في دور المجموعات ضمن مونديال أميركا الشمالية (1-2 أمام الإكوادور)، قبل أن تخرج على يد الباراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32.
وتجمّد رصيد «مانشافت» عند نقطة في المجموعة التي تصدرتها اليونان الفائزة على مضيفتها صربيا 2-1 في الجولة الأولى، فيما حلّت هولندا ثانية بعد الجولة الثانية إثر فوزها على صربيا أيضا بالنتيجة عينها.
وتولى كلوب منصب مدرب أبطال العالم 4 مرات خلفا ليوليان ناغلسمان في يوليو (تموز)، واختار استدعاء 44 لاعبا لمعسكره الأول في خطوة غير معتادة، إذ عادة ما تقتصر قوائم المنتخبات على 20 لاعبا ميدانيا وثلاثة حراس مرمى.
لكن مدرب ليفربول الإنجليزي السابق برّر قراره باختيار تشكيلتين منفصلتين لخوض أربع مباريات في دوري الأمم، إذ تلعب ألمانيا مباراتيها المقبلتين على أرضها مع صربيا وخارجها مع اليونان مجددا.
وهذه الخسارة الأولى لألمانيا في تاريخ مواجهاتها مع اليونان، بعدما كانت قد فازت في سبع من اللقاءات السابقة وتعادلا في ثلاث مباريات.
في أوغسبورغ، بدأ كلوب المباراة من دون كاي هافيرتز إثر إصابته وانسحابه من المعسكر، على غرار جمال موسيالا الذي لم يلعب أيضا المباراة الأولى.
واعتمد مدرب بوروسيا دورتموند السابق على المهاجم يونس بن طالب في تشكيلة تغيّرت فيها خمسة أسماء عن المواجهة الأولى.
ورغم السيطرة شبه الكاملة على الشوط الأول، اكتفى المنتخب الألماني بالتسديد مرة واحدة على مرمى الضيوف.
في الشوط الثاني، جرّب بامبيس كونتي وجوشوا كيميتش هزّ الشباك اليونانية لكن محاولتيهما لم تشكّلا خطرا كبيرا على الحارس كونستانتينوس تزولاكيس (50 و53).
وأدخل كلوب كل من جوناثان بوركاردت وفلوريان فيرتز (65) لتعزيز الهجوم، لكن الضيوف استفاقوا وهددوا المرمى الألماني بتسديدة فوتيس يوانيديس القريبة من القائم الأيمن (68).
وجاءت المفاجأة بهدف السبق من البديل ديميتريوس كوربيليس الذي استلم كرة على مشارف منطقة الجزاء، تخطّى من بعدها فيليكس نيميتشا وسددها أرضية زاحفة إلى يمين الحارس ألكسندر نوبل (74).
سُرعان ما دفع كلوب بسيرج غنابري (76) ومن بعده هينيس بيرنز وأنتون شتاخ (84)، وكاد الأول يعادل النتيجة بتسديدة من على مشارف المنطقة، لكن تزولاكيس أبعدها، وردّ عليه فانغيليس بافليديس بتصويبة علت العارضة قبل نهاية المباراة بدقيقتين.




