إس آند بي وناسداك يغلقان على ارتفاع ويحققان مكاسب أسبوعية بدعم موسم الأرباح : CNN الاقتصادية


وانضم مؤشر ستاندرد آند بورز إلى ناسداك في المنطقة الإيجابية، مع تفوق قطاع التكنولوجيا، بينما سجل المؤشران سادس مكاسب أسبوعية متتالية، وهي أطول سلسلة ارتفاع أسبوعي منذ أكتوبر 2024.
ومع بداية شهر مايو، يدخل السوق فترة تُعد تاريخيًا أضعف في الأداء، حيث تشير بيانات تمتد منذ عام 1945 إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز يحقق متوسط ارتفاع بنحو 2% فقط خلال الفترة من مايو إلى أكتوبر، مقارنة بزيادة تقارب 7% بين نوفمبر وأبريل.
كما حققت خمس شركات ضمن مجموعة «السبعة العظماء» المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نتائج هذا الأسبوع، وسط تركيز المستثمرين على مدى انعكاس الاستثمارات الضخمة في هذه التكنولوجيا على الأرباح الفعلية.
وارتفعت التقديرات الحالية لنمو الأرباح بمقدار 11.7 نقطة مئوية مقارنة بالأسبوع الماضي، فيما سجلت 83% من الشركات التي أعلنت نتائجها أرباحًا أعلى من التوقعات، و78% تجاوزت تقديرات الإيرادات.
وقال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في مجموعة Carson: «هذا الأداء يمثل تتويجًا لأسبوع قوي آخر للمستثمرين مع استمرار موسم الأرباح في تجاوز التوقعات»، وأضاف: «كما سجلنا ثاني أفضل أداء لشهر أبريل منذ عام 1950، ومن المرجح أن يستمر الزخم الصعودي في مايو».
التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط
على الصعيد الجيوسياسي، لا تزال جهود التوصل إلى تسوية للحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران متعثرة، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما يضغط على أسعار الطاقة ويثير مخاوف التضخم.
ورغم ذلك، تراجعت العقود الآجلة للنفط بعد تقارير عن تقديم إيران مقترحًا جديدًا للتفاوض مع واشنطن، ما خفف بعض الضغوط على السوق.
وقال توم هينلين، كبير استراتيجيي الاستثمار في U.S. Bank Wealth Management: «المستثمرون يعيدون تسعير مدة استمرار اضطرابات الإمدادات، ويميزون بين الشركات الأكثر تأثرًا بها».
أظهرت بيانات معهد إدارة التوريد أن النشاط الصناعي الأميركي توسع خلال أبريل للشهر الرابع على التوالي، لكن مؤشر أسعار المدخلات قفز إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات، ما يشير إلى ضغوط تضخمية متزايدة.
أداء المؤشرات
وبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.28% إلى 7,229.47 نقطة، وصعد ناسداك بنسبة 0.87% إلى 25,109.98 نقطة، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.31% إلى 49,496.47 نقطة.
تحركات الأسهم
في المقابل، تراجع سهم روبلوكس بعد خفض توقعات الإيرادات السنوية، بينما ارتفع سهم ريديت بدعم توقعات إيجابية للإيرادات الفصلية.
أما شركات الطاقة، فقد تراجعت أسهم إكسون موبيل بعد تأثر أرباحها بتداعيات التوترات في الشرق الأوسط، بينما سجلت شيفرون نتائج أفضل من التوقعات، رغم أن أرباحها الإجمالية كانت عند أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات.




