شؤون عربية ودولية

«إيموجي جمجمة» يُنهي صفقة الـ40 مليار دولار.. كيف انهار حلم عملاق التجميل العالمي؟ : CNN الاقتصادية



انتهت المحادثات المكثفة بين عملاق التجميل الأميركي «إيستي لودر» (Estée Lauder) ومجموعة العطور الإسبانية «بويغ» (Puig) بنهاية درامية هذا الأسبوع، ما أدى إلى انهيار مشروع اندماج كان سيخلق كياناً عملاقاً في قطاع التجميل الفاخر بقيمة تقدر بـ40 مليار دولار.

وكان من المفترض أن يجمع هذا الكيان تحت سقفه علامات تجارية رائدة مثل «توم فورد» و«كلينيك» و«ماك» من الجانب الأميركي، مع «كارولينا هيريرا» و«شارلوت تيلبري» من الجانب الإسباني.

مكالمة أخيرة ورسائل مشفرة

كشفت مصادر مطلعة لرويترز أن الانهيار جاء نتيجة تسريبات إعلامية، وخلافات بين العائلتين الحاكمتين للمجموعتين، بالإضافة إلى مطالب مفاجئة من «بارونة المكياج» شارلوت تيلبري، وفي صباح الخميس بتوقيت نيويورك، أجرى «مارك بويغ» مكالمة هاتفية مع «ويليام لودر» لتقييم الوضع المتدهور.

وبعد فترة وجيزة، بدأ المستشارون من الجانبين في تبادل رسائل نصية تضمنت إحداها «إيموجي الجمجمة»، كإشارة رمزية إلى أن الصفقة قد «ماتت» رسمياً.

عقدة «شارلوت تيلبري» وهيكل الأصول

برزت المطالب المتعلقة بشروط حصة الأقلية التي تمتلكها شارلوت تيلبري في علامتها التجارية (المملوكة أغلبيتها لشركة بويغ) كعقبة رئيسية أخيرة حالت دون إتمام الاتفاق.

كما واجهت الشركات صعوبة في كيفية هيكلة أصول محددة لا تمتلك «بويغ» كامل أسهمها، مثل «شارلوت تيلبري» وعلامة الوقاية من الشمس «إيزدن» (Isdin)، اللتين تعدان من المحركات الرئيسية لأرباح المجموعة الإسبانية.

تفاعل الأسواق واستعادة الثقة في الاستقلال

أثرت المفاوضات بشكل متباين على أسهم الشركتين؛ فبينما ارتفعت أسهم «بويغ» عند تسرب أخبار الصفقة في مارس الماضي، تراجعت أسهم «إيستي لودر» حينها، تعبيراً عن عدم رضا المستثمرين الأميركيين عن الاندماج.

ومع إعلان الانهيار، قفز سهم «إيستي لودر» بنسبة 10% يوم الجمعة، في حين هوى سهم «بويغ» بنسبة 13%، ويبدو أن عودة «إيستي لودر» لتحقيق أرباح قوية في ربعها الأخير قد عزز من ثقتها في الاستمرار كشركة مستقلة دون الحاجة لهذا الاندماج المعقد.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى