شؤون عربية ودولية

استطلاع رويترز: فترات الهدنة في الحرب على إيران تؤدي إلى تراجع الدولار والتوترات تدعم صعوده : CNN الاقتصادية



أشار محللون استراتيجيون في سوق الصرف الأجنبي، في استطلاع أجرته رويترز، إلى أن تطورات الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران ستؤثر على الدولار على المدى القريب، مع الإبقاء على توقعاتهم ببقاء العملة ضمن نطاق محدد قبل أن تشهد انخفاضًا لاحقًا هذا العام.
وحتى الآن، تأثر الدولار بشكل كبير بتقلبات الحرب، حيث ارتفع مع تصاعد التوترات وانخفض مع انخفاضها، وقد حقق مكاسب بنحو 3% في الشهر الأول نتيجة لتغطية المراكز المكشوفة ولإقبال جزئي على الملاذات الآمنة، لكنه فقد معظم تلك المكاسب منذ ذلك الحين.

أزمة الطاقة تدعم الدولار مؤقتًا

أدى الصراع، الذي بدأ في 28 فبراير، إلى ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أسوأ أزمة طاقة على الإطلاق، حيث ارتفع سعر خام برنت بنحو 40% فوق مستويات ما قبل الحرب، ما أبقى على مخاطر التضخم ودعم الدولار جزئيًا.

وفي اجتماعها الأسبوع الماضي، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة كما كان متوقعًا، لكن لجنة منقسمة أشارت إلى توقف مطول، مع تحوّل التوقعات من خفض الفائدة إلى تثبيتها وربما رفعها لاحقًا.

توقعات حذرة واستقرار نسبي

رغم ذلك، أبدى محللو سوق الصرف الأجنبي حذرًا من تعديل توقعاتهم بشكل كبير.. وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أُجري بين 1 و6 مايو، أن التوقعات لم تختلف كثيرًا عن تلك المسجلة قبل اندلاع الحرب.

ومن المتوقع أن يحوم اليورو حول 1.18 دولار خلال ثلاثة أشهر، قبل أن يرتفع إلى 1.19 دولار خلال ستة أشهر.

الدولار عالق بين التوتر والتهدئة

قال بول ماكيل من بنك اتش اس بي سي إن الدولار سيبقى ضمن نطاق محدود خلال الأشهر المقبلة، حيث تؤدي فترات التهدئة إلى تراجعه، بينما تدعمه التوترات المستمرة.

وأضاف أن معنويات المستثمرين المرتبطة بالحرب ستظل العامل الرئيسي في تحركات العملة.

تحول في مراكز المستثمرين

انقلبت مراكز الدولار من بيع صافٍ قبل الحرب إلى شراء صافٍ حاليًا، وتوقع نصف الاستراتيجيين تقريبًا استمرار هذا الوضع حتى نهاية مايو، مع توقعات محدودة بعودة مراكز البيع.

رغم الاستقرار الحالي، لا تزال النظرة طويلة الأجل للدولار سلبية، مع توقعات بوصول اليورو إلى 1.20 دولار خلال العام المقبل.

ويرى محللون أن تنويع المحافظ الاستثمارية سيدعم العملات الأوروبية، بينما سيبقى الدولار قويًا نسبيًا أمام عملات بعض الدول المستوردة للطاقة، خاصة في جنوب شرق آسيا.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى