فن

«الأفاعي السامة» تثير قلق منتخبات «كأس العالم 2026»



بعيداً عن المنافسة داخل المستطيل الأخضر، فرضت الأفاعي السامة نفسها، في واحدة من أغرب القضايا التي تواجه المنتخبات المشارِكة في «كأس العالم 2026»، بعدما أعرب لاعبون من ألمانيا والنرويج والنمسا عن مخاوفهم من وجود زواحف سامة بالقرب من مقرات إقامتهم وملاعب تدريباتهم في الولايات المتحدة.

وكشف قائد المنتخب الألماني يوشوا كيميش أن لاعبي ألمانيا شاهدوا أفعى سامة داخل المنشآت التي يستخدمها المنتخب في ولاية كارولاينا الشمالية، مشيراً إلى أنها من نوع «الرأس النحاسي»، وهو أحد أنواع الأفاعي السامة المنتشرة في بعض الولايات الأميركية. وقال كيميش إن أفراد البعثة أُبلغوا بخطورة الأفعى، موضحاً أن التعرض للدغة يستوجب التوجه فوراً إلى المستشفى لتلقّي العلاج. وأضاف أن الأمر بدا غريباً، في البداية، لكنه لم يعد كذلك بعد معرفة طبيعة الأفعى والمضاعفات التي قد تنتج عن لدغتها.

وأشار لاعب بايرن ميونيخ إلى أن وجود هذه الأفاعي غيّر سلوك اللاعبين، خلال التدريبات اليومية، قائلاً إنهم أصبحوا ينظرون إلى الأرض قبل كل خطوة يخطونها، رغم وجودهم في الولايات المتحدة للاستعداد لأهم بطولة كروية في العالم. ورغم أن لدغة أفعى الرأس النحاسي لا تكون قاتلة، في معظم الحالات، فإنها قد تُسبب مضاعفات صحية خطيرة وتتطلب تدخلاً طبياً سريعاً، وهو ما أثار حالة من القلق داخل عدد من المنتخبات الأوروبية. ولا تقتصر المخاوف على المنتخب الألماني، إذ يقيم المنتخب النرويجي أيضاً في ولاية كارولاينا الشمالية، حيث أبدى قائد الفريق كريستيان ثورستفيدت انزعاجه من التقارير التي تحدثت عن وجود الأفاعي السامة في المنطقة. أما المنتخب النمساوي فقد اتخذ إجراءات احترازية إضافية، بعدما مُنع اللاعبون من استخدام الدراجات في مقر إقامتهم بمدينة سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا؛ خشية التعرض للأفاعي المنتشرة في بعض المناطق المحيطة بالمعسكر.

من جهته، خصص المنتخب السويسري منطقة محمية داخل معسكره التدريبي في مدينة سان دييغو؛ بهدف الحد من مخاطر اقتراب الزواحف السامة من اللاعبين وأفراد البعثة. وفي وقت تنشغل فيه المنتخبات بالتحضير للمباريات وحسابات التأهل، تحولت الأفاعي السامة إلى واحدة من أغرب القصص المتداولة في «مونديال 2026»، لتضيف تحدياً غير متوقع إلى قائمة التحديات التي تُواجهها المنتخبات خارج أرض الملعب.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى