الأفريقي بطل تونس يتعاقد مع السنغالي دياتا


ازداد الشرخ في عائلة الكرة الآسيوية الثلاثاء بعدما رد رئيس الاتحاد القاري للعبة، الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة، على الانتقادات الموجهة من الاتحاد القطري في قضية رئيس الهيئة الدولية للعبة (فيفا) جاني إنفانتينو الذي حاول إدخال استثمارات خاصة إلى كأس العالم.
ورغم تراجعه عن مشروع إدخال القطاع الخاص في مسابقاته، لا سيما كأس العالم، يتواصل الضغط على إنفانتينو الذي تجدد الهجوم عليه الأسبوع الماضي في رسالة مشتركة صادرة عن اتحادات آسيا، وأوروبا، وكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).
وشددت الاتحادات الثلاثة على أن كرة القدم «ليست ملكاً لأي فرد»، في رسالة مفتوحة موجهة ضد إنفانتينو، قائلة في «رسالة مفتوحة إلى أسرة كرة القدم» إن «القيادة في كرة القدم ليست ملكية. لا تتعلق بالاحتفاظ (بالسلطة)، أو المطالبة بالاحتفاظ بها»، مضيفة: «عندما تُفقد الثقة نتيجة الخداع، عندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي ائتمنته على السلطة، يكون قد تخلى عن هذا الواجب».
وطالب منتقدو إنفانتينو بتنحيه عن منصبه بسبب المشروع الفاشل لبيع حصص في كأس العالم.
ولم يكن الاتحاد القطري راضياً عن موقف الاتحاد الآسيوي، والرسالة المفتوحة المشتركة، معتبراً السبت أن أي موقف جماعي «يجب أن يستند إلى تشاور مسبق».
وطالب في بيان وزعه مدير الإعلام بالاتحاد بـ«توضيح خطي بشأن عملية التشاور التي سبقت إصدار البيان»، ومعرفة «آلية إبلاغ الاتحادات الوطنية الأعضاء أو التشاور معها، وتوضيح الأساس الذي استند إليه الاتحاد الآسيوي في التحدث بصورة جماعية نيابة عن أعضائه».
وأوضح رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني في البيان أن «الاتحاد القطري لكرة القدم لم تتم استشارته، بشكل رسمي أو غير رسمي، قبل إصدار البيان».
وأضاف: «كما أنه لم يتلقَّ أي إشعار مسبق أو مسودة للبيان، ولم تُتح له فرصة التعليق، أو المساهمة في محتواه قبل نشره باسم الاتحاد الآسيوي، ونيابة عن أعضائه».
واعتبر أن «أي موقف يُقدَّم باعتباره موقفاً جماعياً للاتحادات الأعضاء يجب أن يستند إلى عملية تشاور واضحة تسبق إعلانه، وألا يتم افتراض وجود توافق جماعي دون الرجوع إلى الأعضاء».
ورد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الثلاثاء، نافياً أنه تجاوز صلاحياته، بل تصرف «في إطار التفويض القانوني الممنوح لي بموجب النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي».
وقال البحريني في رسالة اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أرفض بشكل قاطع أي تلميح إلى أنني تجاوزت صلاحيتي عبر مشاركتي في البيان، أو أن الاتحاد الآسيوي أخطأ بالمشاركة فيه».
وأردف: «الاتحاد الآسيوي هو الجهة الراعية لكرة القدم في آسيا، ورئيسه يتحمل مسؤولية حماية مصالح اللعبة، وقيمها»، مضيفاً: «في ظروف كالتي أدت إلى إصدار البيان المشترك، فإن التزام الصمت يتعارض مع هذه المسؤولية».
ورفض إنفانتينو الدعوات المطالبة باستقالته، وحصل على «الدعم الكامل» من كبار مسؤولي الاتحاد الدولي خلال اجتماع طارئ دعا إليه في المغرب قبل أسبوعين.




