الأمن الداخلي السوري يوجه ضربة لخلايا «داعش» في حلب وريفها

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، أن قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة نفذا عملية أمنية مشتركة في حلب وريفها لخلايا «داعش» في حلب وريفها.
وبينت الداخلية عبر معرفاتها الرسمية على مواقع التواصل، أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على عناصر ينتمون للتنظيم الإرهابي المتطرف.
تأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لمكافحة الإرهاب وحماية المواطنين، وترسيخ الأمن والاستقرار في سائر أنحاء سوريا، إذ أحبطت قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة العديد من المخططات الإرهابية التي كان التنظيم يخطط لتنفيذها خلال الفترة الماضية.

كانت وزارة الداخلية السورية قد كشفت في الـ16 من الشهر الجاري حيثيات جريمة التفجير الإرهابي الذي نفذه تنظيم «داعش»، واستهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق في 22 يونيو (حزيران) 2025، ومخططاً متزامناً لاستهداف مقام السيدة زينب، مؤكدةً أن الهدف كان «ضرب النسيج المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد الدولة السورية الجديدة».

كما أعلنت في الـ13 من الشهر الجاري، أن نتائج التحقيقات مع أفراد الخلية الإرهابية المقبوض عليهم مؤخراً، والمدعومة بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة واعترافات الموقوفين، أثبتت مسؤوليتهم عن التفجير الإرهابي الذي نُفذ في السابع من يوليو (تموز) الحالي.
كانت دمشق استيقظت صباح ذلك اليوم على انفجارين قرب فندق «فورسيزونز»، حيث أمضى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلته في زيارته الرسمية إلى العاصمة دمشق، وذكرت وزارة الداخلية السورية أن الانفجارين ناجمان عن عبوتين ناسفتين.




