شؤون عربية ودولية

بانمور تتوقع هبوط «إس آند بي 500» إلى 5 آلاف نقطة بنهاية 2027 : CNN الاقتصادية



توقعت شركة «بانمور ليبروم» أن يتراجع مؤشر إس آند بي 500 إلى 5000 نقطة بحلول نهاية 2027، محذرةً من أن سوق الأسهم الصاعدة قد تنتهي في وقت أقرب مما يتوقعه كثير من المستثمرين، مع استمرار مخاطر ارتفاع عوائد السندات وأسعار الفائدة.
وتعني هذه التوقعات انخفاض المؤشر بأكثر من 35% مقارنة بآخر إغلاق له عند 7722.72 نقطة، في تقدير يتناقض بشكل حاد مع توقعات عدد من شركات الوساطة التي تراهن على استمرار صعود الأسهم الأميركية خلال العام المقبل.

ارتفاع الأسهم يصطدم بضغوط متزايدة

أظهرت الأسهم الأميركية صموداً أمام مجموعة من العوامل المعاكسة، شملت استمرار التضخم، وارتفاع عوائد السندات وأسعار الفائدة، وتراجع بعض التفاؤل المرتبط بطفرة الذكاء الاصطناعي.

وواصل إس آند بي 500 الاتجاه الصاعد الذي بدأ في أكتوبر تشرين الأول 2022، محققاً مكاسب بلغت 12.8% منذ بداية العام.

وقال يواخيم كليمنت، محلل الأبحاث في «بانمور ليبروم»، إن استمرار ارتفاع عوائد السندات وأسعار الفائدة قد يجعل نهاية السوق الصاعدة أقرب مما يتوقعه المستثمرون.

الأرباح والاقتصاد أمام اختبار حاسم

ورغم التحذيرات، أشار كليمنت إلى أن قوة نمو الأرباح والبيانات الاقتصادية المتماسكة لا تزال تدعم الأسهم.

وأضاف أن موسم أرباح الربع الثالث المقبل، إلى جانب توقعات الشركات لعام 2027 المقرر صدورها مطلع العام المقبل، سيكون اختباراً حاسماً لمدى قدرة السوق على الحفاظ على هذا الزخم.

وتتعارض رؤية «بانمور ليبروم» مع توقعات العديد من شركات الوساطة التي ترى أن إس آند بي 500 قد ينهي 2026 عند 8 آلاف نقطة أو أعلى، مع استمرار السوق الصاعدة إلى العام المقبل.

توقعات سلبية للأسهم الأوروبية

ولا تقتصر توقعات «بانمور ليبروم» المتشائمة على الأسهم الأميركية، إذ تتوقع الشركة تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي إلى 430 نقطة ومؤشر فوتسي 100 البريطاني إلى 8260 نقطة بحلول نهاية العام المقبل، وهي مستويات تقل بشكل ملحوظ عن المستويات الحالية.

ويرى كليمنت أن المزيد من رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا، إلى جانب التحديات التي تواجه أسواق الأسهم، قد يسرع نهاية الاتجاه الصاعد الحالي.

الفائدة والتضخم يضغطان على الأسواق

وتأتي هذه التوقعات في وقت رفعت فيه بنوك مركزية كبرى، من بينها الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، أسعار الفائدة في الشهر الماضي، في محاولة لكبح التضخم وسط ارتفاع تكاليف الطاقة واستمرار قوة الاقتصاد.

ومن شأن استمرار تشدد السياسة النقدية وارتفاع عوائد السندات أن يزيدا تكلفة التمويل ويضغطا على تقييمات الأسهم، ما يمثل أحد أبرز المخاطر التي تستند إليها توقعات «بانمور ليبروم» بشأن نهاية مبكرة للسوق الصاعدة.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى