بولستار: إدارة ترامب تجبرنا على إنهاء مبيعاتنا في الولايات المتحدة : CNN الاقتصادية


بعد هذا الإعلان، تراجعت أسهم الشركة بنسبة 5.7% في التعاملات المبكرة.
رفض الترخيص بموجب قواعد المركبات المتصلة
وتشمل هذه القواعد تقنيات مثل البلوتوث والواي فاي والاتصالات الخلوية وبعض تقنيات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي وإمكانية جمع المركبات لبيانات حساسة تخص المالكين الأميركيين.
أحدث خطوة أميركية لتقييد السيارات الصينية
ويمثل القرار أحدث خطوة رئيسية من جانب الولايات المتحدة نحو حظر السيارات المصنعة والمصدرة من الصين، في إطار سعي واشنطن إلى تعزيز صناعة السيارات المحلية.
كما اقترح مشرعون أميركيون تشريعات لتشديد هذه القيود بشكل أكبر، في حين تواجه السيارات الكهربائية الصينية أيضاً رسوماً جمركية مرتفعة.
بولستار ستواصل خدمة عملائها الحاليين
وقالت الشركة، التي تتخذ من السويد مقراً لها وتملك مجموعة جيلي القابضة الصينية (Geely Holding) الحصة الأكبر فيها، إنها ستواصل بيع السيارات الحالية من طرازي بولستار 3 وبولستار 4 في الولايات المتحدة، كما ستستمر في توفير خدمات الصيانة والدعم عبر شبكتها الخدمية.
ولم تصدر وزارة التجارة الأميركية تعليقاً فورياً على القرار.
الشركة حذرت من هذه القيود منذ عام 2024
وكانت بولستار قد حذرت منذ عام 2024 من أن قواعد المركبات المتصلة ستؤدي فعلياً إلى منع الشركة من بيع سياراتها في الولايات المتحدة، بما في ذلك السيارات المصنعة محلياً.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة مايكل لوشيلر «تدخل صناعة السيارات مرحلة جديدة تقوم على الديناميكيات الإقليمية، وتعكس استراتيجيتنا هذا التوجه، حيث تمثل أوروبا أكبر محرك للنمو بالنسبة لنا، إلى جانب خطتنا لتصنيع طراز بولستار 7 في أوروبا».
تحول متزايد نحو السوق الأوروبية
واتجهت بولستار بشكل متزايد نحو أوروبا، في ظل استمرار ضعف المبيعات في الولايات المتحدة نتيجة اشتداد المنافسة وتباطؤ إنفاق المستهلكين.
وخلال الربع الأول من العام، جاءت 6% فقط من مبيعات الشركة من الولايات المتحدة، مقابل 78% من أوروبا.
تحديات مالية وضغوط على السهم
وتواجه بولستار صعوبة في تحقيق الربحية، واضطرت إلى الاعتماد مرارًا على ضخ رؤوس أموال من مالكها جيلي ورئيس مجلس إدارتها لي شوفو.
كما تراجعت أسهم الشركة بشكل حاد، ما دفعها إلى تنفيذ تقسيم عكسي للأسهم العام الماضي للحفاظ على إدراجها في بورصة ناسداك.
شركات سيارات أخرى تسعى للحصول على الموافقات الأميركية
وتسارع شركات صناعة السيارات، بما فيها فورد، للحصول على موافقات من الحكومة الأميركية لمواصلة بيع طرازات موجودة في السوق الأميركية منذ سنوات، لكنها أصبحت مؤخراً ضمن نطاق الحظر.
وأعلنت العلامة الشقيقة لبولستار والشريك المؤسس لها، فولفو كارز، في مايو أنها حصلت على تصريح، لكنها أوضحت أنها لا تزال بحاجة إلى الامتثال الكامل لمتطلبات القواعد الجديدة في جميع طرازاتها المبيعة داخل الولايات المتحدة.
وأكدت الشركة أنها احتاجت إلى هذا التصريح بسبب هيكل الملكية الخاص بها.
مستقبل بوليستار 3 يواجه تساؤلات
ويثير القرار تساؤلات حول مستقبل طراز بوليستار 3، وهو الطراز الوحيد للشركة الذي يتم تصنيعه في الولايات المتحدة.
وكانت فولفو كارز، التي تصنع بعض سيارات بولستار، قد أعلنت في مارس أنها ستقوم بتجميع إنتاج بوليستار 3 في مصنعها بولاية كارولاينا الجنوبية بدلًا من تصنيع الطراز أيضًا في تشنغدو الصينية.
إلا أن متحدثًا باسم فولفو صرح لرويترز، الخميس، بأن الإنتاج في الصين لم يتوقف بعد، وأضاف أنه من المبكر تحديد ما إذا كانت التطورات الأخيرة ستغير هذه الخطط.
تحديث الطرازات بدلًا من إطلاق سيارات جديدة
وفي ظل ضغوط الرسوم الجمركية، اختارت بولستار تحديث طرازاتها القديمة بدلًا من إطلاق نماذج جديدة بالكامل.
أما الطراز الجديد كلياً التالي للشركة، وهو السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة بوليستار 7 إس يو في، فمن المقرر إنتاجه في مصنع فولفو المزمع إنشاؤه في سلوفاكيا.




