تراجع ناسداك وإس آند بي.. إيران والذكاء الاصطناعي يضغطان على وول ستريت : CNN الاقتصادية


أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز500 جلسة الاثنين منخفضاً 21.37 نقطة، أو 0.28%، عند 7653 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب 200.80 نقطة، أو 0.77%، إلى 25,979.66 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 141.67 نقطة، أو 0.27%، إلى 53,418.68 نقطة.
وجاءت خسائر التكنولوجيا بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق لموجة بيع، دفعت مؤشر أشباه الموصلات في بورصة فيلادلفيا إلى الهبوط، مع تراجع أسهم إنفيديا وميكرون تكنولوجي وبرودكوم، ما ضغط بدوره على مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في S&P 500.
إيران تضغط على الأسواق
ويأتي ذلك في وقت يراقب فيه المستثمرون تداعيات الضغوط الأميركية المتزايدة على إيران، وسط مخاوف من أن يؤدي تصعيد العقوبات إلى زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
مخاوف جديدة حول طفرة الذكاء الاصطناعي
ولم تقتصر الضغوط على التطورات الجيوسياسية، إذ تزايدت المخاوف بشأن المعارضة السياسية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس سلبًا على معنويات المستثمرين تجاه شركات التكنولوجيا.
وقال حاكم ولاية تكساس، الجمهوري غريغ أبوت، إن شركات مراكز البيانات «حفرت قبرها بنفسها»، في أشد التحذيرات الصادرة حتى الآن من مسؤول جمهوري ضد صناعة الذكاء الاصطناعي، بعد فشل تلك الشركات في كسب دعم المجتمعات المحلية، وفقًا لما نقلته «أكسيوس».
وكان أبوت قد أمر في وقت سابق من أغسطس بتعليق الموافقات على مشاريع جديدة لمراكز البيانات عبر عملية الربط بشبكة الكهرباء في الولاية، مشيرًا إلى مخاوف من أن يؤدي ارتفاع الطلب على الكهرباء إلى تهديد موثوقية الشبكة.
وقال أوهسونغ كوون، كبير استراتيجيي الأسهم في «ويلز فارغو»: «المصدر الأكبر للقلق هو الخطاب المتشدد الذي بدأنا نسمعه من السياسيين بشأن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات»، مضيفًا أن ذلك يمثل خطرًا كبيرًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
«وول ستريت» تترقب خطاب وورش
وكانت المخاوف بشأن ارتفاع الدين الحكومي قد دفعت عائد السندات الأميركية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له في 19 عامًا، قبل أن تعلن وزارة الخزانة الأسبوع الماضي إجراءات لدعم سوق السندات.
وذكرت «سي إن بي سي» أن وزير الخزانة سكوت بيسنت قد يستخدم الحساب العام للخزانة لدى الاحتياطي الفيدرالي، الذي يقترب رصيده من تريليون دولار، للمساعدة في تمويل عمليات إعادة شراء السندات.
ورغم ذلك، ظل عائد السندات الأميركية لأجل 30 عامًا فوق مستوى 5%.
إنفيديا أمام اختبار جديد
وتترقب الأسواق أيضًا نتائج شركة إنفيديا، عملاق الذكاء الاصطناعي، باعتبارها أحد أهم المحركات المحتملة للأسواق هذا الأسبوع.
وأي مؤشرات على تباطؤ نمو الشركة قد تعيد إشعال المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي، خصوصًا بعد الصعود القوي الذي شهدته أسهم القطاع خلال الفترة الماضية.
وقال ريتشارد رايل، كبير مسؤولي الاستثمار في «كويستار كابيتال بارتنرز»: «تحتاج إنفيديا إلى تحقيق نتائج قوية للحفاظ على استقرار أحد أعمدة سوق الأسهم، بينما يحتاج وورش إلى تقديم وضوح بشأن أسعار الفائدة للحفاظ على استقرار العمود الآخر».
التضخم والفائدة في دائرة الضوء
وتترقب الأسواق كذلك صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهي مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء.
وتأتي البيانات بعد تقرير تضخم استهلاكي جاء دون توقعات التشدد في وقت سابق من هذا الشهر، ما قلص احتمالات رفع أسعار الفائدة بشكل فوري.
وبحسب بيانات LSEG، يتوقع المتعاملون حاليًا رفعًا واحدًا للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية 2026.
رسوم ترامب على كندا تضغط على شركات السيارات
وعلى صعيد التجارة، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات القادمة من كندا إلى 50% بدءاً من الأول من يناير، بعد انهيار المحادثات التجارية بين البلدين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وانخفضت أسهم شركتي السيارات فورد وجنرال موتورز، بينما تراجع سهم شركة النقل بالشاحنات J.B. Hunt Transport بشكل حاد.
(رويترز)




