شؤون عربية ودولية

تسلا تُضحّي بسايبرترك لتوسيع إنتاج سايبركاب : CNN الاقتصادية



تخطط شركة تسلا لخفض إنتاج شاحنتها الكهربائية «سايبرترك» في مصنعها العملاق بولاية تكساس، بحلول منتصف العام المقبل، وفقاً لما أعلنه الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، الجمعة، في ظل معاناة الطراز المستقبلي في جذب اهتمام شريحة واسعة من المستهلكين، رغم تقديمه في البداية باعتباره منافساً للشاحنات التقليدية.
وقال ماسك، في منشور على منصة «إكس»، إن تقليص إنتاج سايبرترك سيسمح لشركة صناعة السيارات بزيادة إنتاج طرازها الجديد «سايبركاب»، الذي أُطلق حديثاً، وجعله الملياردير محوراً رئيسياً لطموحات تسلا في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان إنتاج سايبرترك سينتقل إلى منشأة أخرى أم سيُوقف تماماً، لكن مصنع الشركة في أوستن هو المنشأة الوحيدة المعروفة لدى تسلا والمجهزة لتصنيع المكونات المتخصصة لهذا الطراز.

وقال ماسك، رداً على أحد المستخدمين عبر منصة «إكس»، إن أسطول سيارات سايبرترك سيظل موجوداً لفترة طويلة، واصفاً الطراز بأنه «أفضل سيارة صنعتها تسلا على الإطلاق»، كما وصف تقليص الإنتاج بأنه «نهاية حقبة».

تكنولوجيا مثيرة للجدل

خلال إطلاق سايبرترك في عام 2023، قدم ماسك الشاحنة باعتبارها منافساً مستقبلياً لشاحنات شركتي جنرال موتورز وفورد، لكنها واجهت صعوبات في تحقيق التوقعات التي رافقت طرحها.

ووُصفت السيارة في كثير من الأحيان بأنها مثيرة للجدل، إذ حدّ تصميمها غير التقليدي المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، بحوافه الحادة، من فرص انتشارها خارج الولايات المتحدة.

كما واجهت تسلا صعوبات في الحصول على الموافقات التنظيمية في أجزاء من أوروبا، ما حرم الشاحنة من دخول أسواق رئيسية كان من الممكن أن تساعدها على تحقيق مبيعات أكبر.

وواجه الطراز أيضاً عمليات استدعاء متكررة ومشكلات تتعلق بالجودة والرقابة على التصنيع، فضلاً عن إجراء تسلا تعديلات متكررة على أسعاره.

ولا تكشف تسلا رسمياً عن أرقام مبيعات سايبرترك بشكل منفصل، بل تدرجها ضمن فئة «الطرازات الأخرى»، التي سجلت 8,295 عملية تسليم خلال الربع الثالث، انخفاضاً من 12,364 عملية تسليم في الربع الثاني.

وقال ويس موريل، المهندس الرئيسي المسؤول عن تطوير سايبرترك، عبر منصة «إكس»، إن الشاحنة كانت منصة استثنائية لتطوير التكنولوجيا، وإن إرثها سيستمر من خلال طراز سايبركاب.

رهان ماسك الجديد

تُعد سايبركاب، المزودة بأبواب تفتح على شكل أجنحة الفراشة، والخالية من عجلة القيادة والدواسات والمرايا، أحد أبرز رهانات ماسك في مساعيه لتحويل تسلا إلى شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وقال ماسك إنه يرى في سايبركاب الطراز الرئيسي للشركة في مجال القيادة الذاتية، ضمن شبكة أكبر من المركبات من دون سائق، مشيراً إلى أنها ستصبح في نهاية المطاف السيارة الأعلى إنتاجاً لدى تسلا، لتغذية شبكة عالمية من سيارات الأجرة ذاتية القيادة.

وبعد سنوات من التأخيرات في تحقيق أهداف ماسك المتعلقة بالقيادة الذاتية، بدأت تسلا في سبتمبر تقديم رحلات مدفوعة الأجر باستخدام أسطول محدود من سيارات سايبركاب في مدينة أوستن.

ومع ذلك، لا يزال يتعين على شركة صناعة السيارات الرد على استفسارات الإدارة الوطنية الأميركية لسلامة المرور على الطرق السريعة، بشأن ما إذا كانت قد اعتمدت بنفسها سايبركاب على النحو الصحيح، لإثبات امتثالها لمعايير السلامة الاتحادية للمركبات.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى