رئيس الأرجنتين يخرج من قضية «ليبرا».. هل انتهت أزمة الـ100 مليون دولار؟ : CNN الاقتصادية


وقال القاضي مارسيلو مارتينيز دي جورجي إن «الأحداث المبلغ عنها لا تشكل جريمة جنائية».
عملة ليبرا وخسائر المستثمرين
كان ميلي قد أشاد بعملة الميم المشفرة «ليبرا» (LIBRA) في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في فبراير شباط 2025، قائلاً: «العالم يريد الاستثمار في الأرجنتين».
لكنه حذف المنشور بعد ساعات، عقب انهيار سعر العملة، ونفى ميلي لاحقاً الترويج للعملة الافتراضية، قائلاً إنه «لم يكن على دراية بتفاصيل المشروع».
ووصف خبراء في القطاع العملية بأنها «سحب البساط»، وهو أسلوب احتيالي يطرح فيه المطورون رمزاً مشفراً، ويجذبون المستثمرين إليه، ثم يسحبون أموالهم سريعاً، ما يترك المستثمرين أمام خسائر كبيرة.
التحقيق يشمل شقيقة الرئيس
وسعى التحقيق إلى تحديد ما إذا كانت هناك خطة منسقة للاحتيال، وما إذا كان الرئيس الأرجنتيني متورطاً فيها، وشمل قرار إسقاط القضية تسعة أشخاص آخرين كانوا قيد التحقيق.
وكتب القاضي في حكمه أن خسائر المستثمرين والتقلبات الحادة في سعر العملة، صعوداً وهبوطاً، لا تكفي لإثبات وقوع احتيال.
وعقب صدور الحكم، انتقد ميلي القضية، واصفاً إياها بأنها ذات دوافع سياسية.
وكتب في منشور على منصة «إكس»: «والآن، من سيعوضني عن عام وثمانية أشهر وتسعة أيام من الأكاذيب والافتراء والتشهير، التي استهدفت تلطيخ سمعتي والنيل من شرفي؟».
كذلك، لم يعثر المحققون على أدلة تثبت تلقي كارينا ميلي، شقيقة الرئيس التي تشغل منصب الأمين العام للرئاسة وتُعد من أقرب مساعديه، مدفوعات مقابل تسهيل عقد اجتماعات بين رواد الأعمال القائمين على العملة الافتراضية وشقيقها.
وقال القاضي إن تسهيل التواصل أو المساعدة في تنظيم اجتماع لا يشكل، في حد ذاته، استغلالاً للنفوذ.
(أ ف ب)




