سبيس إكس وأوبن إيه آي وأنثروبيك.. شركات كبرى تستعد لدخول البورصة : CNN الاقتصادية


وتأمل شركتا أوبن إيه آي وأنثروبيك جمع 60 مليار دولار في الطرح الأولي، وهو مبلغ ضخم مقارنة بالمعتاد.
وقالت إميلي تشنغ المحللة في بيتش بوك لمنصة البحثية المتخصصة في رؤوس الأموال الخاصة «نعيش أوقاتاً غير مسبوقة حقاً، وهذا التركز بات أكثر حدة من أي وقت مضى».
ازدياد الغموض الجيوسياسي
وتستعد الشركات الثلاث لدخول أسواق المال في ظل تصاعد الضغوط التضخمية وازدياد الغموض الجيوسياسي نتيجة حرب الشرق الأوسط.
لكن من غير المتوقع أن تعيق تلك العوامل دخول سبيس إكس وأوبن إيه آي وأنثروبيك إلى السوق.
وقال جاي ريتر المتخصص في الاكتتابات العامة بجامعة فلوريدا إن «هذه الشركات الثلاث تتميز بوضع فريد».
وتوقع مارك روبرتس، الشريك الإداري في مجموعة بلو شيرت الاستشارية المتخصصة في أسواق رأس المال، إقبالاً كبيراً على الاكتتابات.
وقال «تتوافر رؤوس أموال كافية لاحتضان هذه الشركات الثلاث بحماسة، بشرط أن يتم تسعيرها بالشكل المناسب».
أسهم سبيس إكس
وأعلنت بورصة ناسداك، حيث سيتم تداول أسهم شركة سبيس إكس، في الربيع الماضي أنها ستُسرّع وتيرة إدراج هذه الشركات العملاقة في مؤشرها الرئيسي.
ومن المتوقع أن يُحفّز هذا التطور صناديق الاستثمار المرتبطة بالمؤشر، على شراء مزيد من أسهم سبيس إكس.
تُعدّ أسهم سبيس إكس «ضرورية للغاية» في نظر مديري المحافظ لدى الصناديق الاستثمارية الكبرى، حسب ما يقول روبرتس.
وقبل عمليات الاكتتاب تشهد الأسواق الثانوية نشاطاً مكثفاً مع إقبال المستثمرين على شراء الأوراق المالية غير المدرجة، ما رفع التقييم النظري لشركة أنثروبيك إلى أكثر من تريليون دولار.
أوبن إيه آي وأنثروبيك
وحذرت كل من أوبن إيه آي وأنثروبيك المستثمرين من التعامل مع أوراق مالية لم تصرح بها الشركتان.
وبمجرد بدء تداول أسهمها في الأسواق العامة، سيُستخدم أداؤها كمؤشر على مدى إقبال السوق على مزيد من الطروحات، لا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وقالت تشنغ «إذا حققت هذه الشركات أداء متميزاً، ولا سيما شركات الذكاء الاصطناعي مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك، فسيكون ذلك تأكيداً على هذه التقييمات الضخمة في السوق الخاصة».
وتداركت «لكن العكس قد يكون صحيحاً أيضاً. فإذا لم تحقق الشركات أداء جيداً، فقد يستنتج المستثمرون أن تقييماتها مبالغ فيها».
ويستعد بعض المستثمرين الذين موّلوا هذه الشركات الثلاث الكبرى في الأسواق الخاصة لجني أرباحهم، بما قد يمهّد لإعادة توجيه استثماراتهم نحو الجيل التالي من شركات التكنولوجيا.
تباطؤ توافر رؤوس الأموال
وتدير شركات الأسهم الخاصة حالياً أكثر من 30 ألف شركة تسعى إلى التخارج منها، وهو تراكم أدى إلى تباطؤ توافر رؤوس الأموال للفرص الجديدة. وأشار تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال إلى هذا التباطؤ، نقلاً عن إحدى الشركات وصفها للواقع بأنه «شتاء التخارجات».
ولفتت تشنغ الى أن الأداء الضعيف للشركات الجديدة قد يؤثر سلباً على تقييمات هذه الشركات الخاصة.
كما أن طرح أسهمها للاكتتاب العام سيجعلها عرضة لمزيد من التدقيق من قبل المستثمرين.
وأوضح روبرتس أن السوق «سيكون متمحوراً بالكامل حول أداء هذه الأسهم من الناحية التشغيلية» مضيفاً «لذلك لا يمكنها أن تخطئ في تحقيق الأرباح».
وتوقع ريتر أن تشهد الشركات الثلاث تقلبات في السوق.
وقال «ستكون هناك موجات صعود كبيرة وموجات هبوط كبيرة لأن لا أحد يعرف المستقبل»، مضيفاً أن «امتلاك هذه الأسهم ليس لضعاف القلوب».
(أ ف ب)




