سيتي غروب تخفض توقعات «بيتكوين» و«إيثر» مع انحسار الزخم : CNN الاقتصادية


تبخر تدفقات الـ10 مليارات دولار
وأشار محللو «سيتي بنك» إلى أن المحرك الأساسي وراء تعديل هذه الأرقام هو قرار الإدارة بخفض فرضياتها للتدفقات النقدية الصافية الواردة لصناديق المؤشرات المتداولة للاثني عشر شهراً المقبلة إلى «صفر» تماماً، بعد أن كانت تراهن سابقاً على تدفقات بقيمة 10 مليارات دولار.
وأضاف البنك: «تدفقات صناديق المؤشرات، التي تُعد المحرك والوقود الأساسي لارتفاع الأسعار، تحولت إلى الاتجاه السالب مؤخراً»، كاشفاً عن تراجع تدفقات صناديق البيتكوين المتداولة بنحو 3.3 مليار دولار منذ مطلع العام الجاري، متوقعاً بقاء التبني المؤسسي الأوسع في حالة تجميد مؤقت حتى ظهور محفزات سوقية جديدة.
وتعاني أسواق العملات المشفرة هذا العام من تذبذبات عنيفة وضغوط بيعية مستمرة، نتيجة تزايد زخم وحمى الطروحات الأولية الكبرى المرتقبة في قطاعات تكنولوجية أخرى، والتخوف المستمر من قيام شركات إدارة أصول الخزانة الرقمية بتسييل حيازاتها الضخمة من البيتكوين.
وتتزامن هذه الهشاشة الهيكلية مع موجة دوران وتدوير رأسمالي واسعة النطاق، حيث فضّل قطاع واسع من المستثمرين سحب السيولة الائتمانية من منصات التشفير وتوجيهها نحو الأسهم والأصول المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي تعد بعوائد أسرع وأكثر استقراراً.
تحت خطوط المتوسطات الطويلة
ومن الناحية الفنية، تتحرك كُلّ من بيتكوين وإيثر حالياً عند مستويات أدنى من متوسطاتها المتحركة طويلة الأجل، وهي إشارة فنية تعكس سيطرة النبرة التشاؤمية على معنويات المتعاملين في السوق.
ولم تكتفِ المذكرة بخفض الأسعار المستهدفة، بل وضعت سيناريو بديلاً يمثل الجانب الأكثر قسوة لحالة السوق؛ حيث يفترض هذا «السيناريو المتشائم» دخول الاقتصاد العالمي في ظروف ركود ماكرو-اقتصادي مع استمرار النزيف والتدفقات الخارجة من الصناديق المتداولة، وهو ما قد يهبط بالبيتكوين إلى مستوى 53,000 دولار، في حين قد تهوي عملة «إيثر» بحدة نحو مستوى 1,094 دولاراً خلال العام المقبل.
(رويترز)




