عاجل: الفيدرالي الأميركي يثبت الفائدة عند نطاق 3.5%


ترقب مسار التضخم
يُظهر تثبيت الفائدة أن البنك المركزي الأميركي لا يزال يتبنى نهج الحذر، في ظل توازن دقيق بين كبح التضخم ودعم النمو الاقتصادي.
ويعد التضخم العامل الرئيسي الذي يحدد اتجاه السياسة النقدية، حيث يسعى الفيدرالي إلى تحقيق استقرار الأسعار إلى جانب دعم سوق العمل.
كما تعكس هذه الخطوة رغبة الفيدرالي في كسب مزيد من الوقت لمراقبة تأثير السياسات السابقة، خاصة بعد دورات التشديد النقدي التي شهدها الاقتصاد خلال الفترات الماضية، والتي لا تزال آثارها تتسلل تدريجيًا إلى النشاط الاقتصادي.
يعد هذا القرار الأخير لرئيس الفيدرالي جيروم باول في منصبه، مع اقتراب انتهاء ولايته، في وقت تستعد فيه الأسواق لاستقبال قيادة جديدة قد تعيد تشكيل توجهات السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.
تتجه الأنظار الآن إلى هوية الرئيس القادم للفيدرالي، والذي سيحدد إلى حد كبير مسار أسعار الفائدة في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالتضخم والديون العالمية والتباطؤ الاقتصادي المحتمل.




