عاجل: مورغان ستانلي.. أرباح فصلية قوية وثروات تلامس 10 تريليونات دولار : CNN الاقتصادية


وصعد صافي الدخل العائد للمصرف الاستثماري الأميركي ليصل إلى 5.58 مليار دولار (ما يعادل 3.46 دولار للسهم الواحد) خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو الماضي، مقارنة بنحو 3.54 مليار دولار (أو 2.13 دولار للسهم الواحد) في الفترة ذاتها من العام السابق.
كما قفزت الإيرادات الصافية الإجمالية للمجموعة لتسجل 21.35 مليار دولار، مقارنة بنحو 16.79 مليار دولار في الربع المقارن من العام الماضي.
طفرة صفقات الاستحواذ والإدراجات الأميركية
دفعت الصفقات العملاقة إجمالي قيمة عمليات الاندماج والاستحواذ المعلنة عالمياً إلى 2.8 تريليون دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، بزيادة بلغت 48% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ليسجل أعلى مستوياته التاريخية للنصف الأول منذ بدء رصد البيانات لدى مجموعة «بورصة لندن» (LSEG) في عام 1980.
عمل المصرف الأميركي كمستشار مالي رئيسي في صفقة استحواذ شركة «فيرتيتا إنترتينمنت» على «سيزارز إنترتينمنت» بقيمة بلغت 17.6 مليار دولار.
كما قاد البنك الاكتتاب الناجح لشركة رقاقات الذكاء الاصطناعي «سيريبراس» في بورصة نيويورك، وشارك كمدير مشترك لعملية زيادة رأس مال مجموعة «ألفابت» الأميركية الشهر الماضي.
قفزت إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية للبنك بنسبة حادة لتصل إلى 2.44 مليار دولار مقارنة بنحو 1.54 مليار دولار في الربع المقارن من العام الماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن مصارف أميركية كبرى مثل «جي بي مورغان تشيس» و«بنك أوف أميركا» و«غولدمان ساكس» –والتي شاركت أيضاً في تحالف إدارة الاكتتاب التاريخي لشركة «سبيس إكس»– قد أعلنت أمس الثلاثاء عن قفزات مماثلة في قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية.
رقم قياسي لإدارة الثروات بـ 10 تريليونات دولار
واصل «مورغان ستانلي» ترسيخ اعتماده على قطاع إدارة الثروات لتخفيف حدة التقلبات في أنشطة التداول والاستثمار؛ إذ ارتفعت إيرادات وحدة إدارة الثروات إلى مستوى قياسي بلغ 8.9 مليار دولار في الربع الثاني، صعوداً من 7.8 مليار دولار قبل عام.
وأرجع البنك هذا الأداء الاستثنائي إلى نمو رسوم إدارة الأصول، والنشاط القوي للعملاء، فضلاً عن ارتفاع صافي دخل الفوائد، كما حقق البنك هدفاً استراتيجياً وضعه قبل سنوات، بعدما قفز إجمالي أصول العملاء تحت الإدارة عبر وحدتي إدارة الثروات والاستثمار إلى رقم قياسي جديد بلغ 10 تريليونات دولار خلال هذا الربع.
توترات الشرق الأوسط تنعش التداول
شهدت الأسواق العالمية اضطرابات حادة خلال الربع الثاني بفعل الأزمة العسكرية والسياسية القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف واسعة بشأن إمدادات النفط الخام ودفع أسعاره للصعود القوي.
وتزامنت هذه الأوضاع مع استمرار معدلات التضخم المرتفعة وتأرجح توقعات السياسة النقدية للمركزي الأميركي، مما دفع عملاء البنك لتنفيذ عمليات تحوط مكثفة وتعديل محافظهم الاستثمارية للاستفادة من تغيرات الأسعار.
ونتيجة لهذه البيئة المتقلبة المواتية لأعمال وول ستريت، سجلت مكاتب التداول بالبنك نمواً قوياً في معاملاتها. وقفزت إيرادات الأسهم بنسبة تجاوزت 69% لتصل إلى 6.3 مليار دولار.
وتماشى هذا الأداء مع النتائج المعلنة من قِبل «جي بي مورغان» و«بنك أوف أميركا» و«غولدمان ساكس» الذين سجلوا أيضاً طفرات مماثلة في قطاعات التداول الخاصة بهم.
وعلى صعيد حركة التداولات، ارتفع سهم «مورغان ستانلي» بنحو 1% في التعاملات الصباحية التي سبقت جرس الافتتاح بالبورصة الأميركية اليوم.
يذكر أن سهم البنك قد حقق مكاسب بلغت 28.5% منذ مطلع عام 2026، متأخراً عن أداء سهم منافسه «غولدمان ساكس»، ومتفوقاً في الوقت ذاته على أداء المؤشر الأميركي الرئيسي «إس أند بي 500».
(رويترز)




