عصر الذكاء الاصطناعي يغري بيل أكمان.. لماذا اختار «مايكروسوفت» الآن؟ : CNN الاقتصادية


وقال أكمان، في منشور عبر منصة إكس، إن رهانه على مايكروسوفت يأتي ضمن سلسلة استثمارات في شركات تكنولوجيا تمتلك تقييمات مغرية وفرص نمو طويلة الأجل وهيمنة قوية في السوق.
الاستثمار بدأ بعد تراجع السهم
وأوضح أكمان أن صندوق بيرشينغ بدأ بناء مركزه الاستثماري في مايكروسوفت منذ فبراير/شباط، عقب تراجع سهم الشركة بعد نتائج الربع المنتهي في ديسمبر/كانون الأول 2025، والتي خيّبت آمال وول ستريت بسبب تباطؤ نمو أعمال الحوسبة السحابية بالتزامن مع قفزة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي.
وتراجعت أسهم مايكروسوفت بأكثر من 15% منذ بداية العام، وسط مخاوف المستثمرين من تراجع أفضلية الشركة المبكرة في سباق الذكاء الاصطناعي، في ظل التقدم القوي لكل من غوغل وأمازون في هذا المجال، إلى جانب فتور العلاقة الحصرية التي كانت تربطها بشركة أوبن إيه آي.
واعتبر أكمان أن المخاوف المتعلقة بالمنافسة في قطاع أزور، والتعديلات الأخيرة في شراكة أوبن إيه آي التي أنهت الحقوق الحصرية لمايكروسوفت في إعادة بيع تقنيات الشركة الناشئة عبر منصتها السحابية، «مبالغ فيها».
كما دعم خطة الإنفاق التي وضعتها مايكروسوفت لعام 2026 والبالغة 190 مليار دولار، معتبراً أنها ضرورية لدعم نمو الإيرادات مستقبلاً.
استثمارات سابقة في ألفابت وأمازون وميتا
وأشار أكمان إلى أن صندوقه سيكشف عن الحصة الجديدة عبر إفصاح تنظيمي يوم الجمعة، لافتاً أيضاً إلى أن صندوقه المغلق الجديد بيرشينغ سكوير يو إس إيه، الذي أُطلق الشهر الماضي، جعل من مايكروسوفت أحد استثماراته الأساسية.
وكان صندوق بيرشينغ قد اشترى أسهماً في ألفابت عام 2022 بعد إطلاق شات جي بي تي، حين تعرض سهم الشركة لضغوط بسبب المخاوف المتعلقة بمستقبل محركات البحث.
كما استثمر الصندوق في أمازون عقب ما عُرف بـ«يوم التحرير» العام الماضي، عندما فرض الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية على العديد من الدول، إضافة إلى استثمار أحدث في شركة ميتا بعد أن أثارت توقعاتها المرتفعة للإنفاق قلق المستثمرين.




