شؤون عربية ودولية

قمة تاريخية لـ«نيكاي» وسط سوق منقسمة.. والتكنولوجيا تقود الاتجاه : CNN الاقتصادية



سجّلت الأسهم اليابانية مكاسب خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتغلق مؤشر «نيكاي» عند مستوى قياسي جديد، مدعوماً بقوة أسهم التكنولوجيا، رغم استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بمحادثات السلام بين أميركا وإيران، ما أبقى شهية المخاطرة محدودة في بقية السوق.
ارتفع مؤشر «نيكاي 225» بنسبة 0.4% ليغلق عند 59,585.86 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى إغلاق في تاريخه، بعد جلسة متقلبة شهدت تراجعاً في وقتٍ سابق وصل إلى 0.6%، قبل أن يعوض خسائره بدعم من أسهم التكنولوجيا الثقيلة.

في المقابل، تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7% ليغلق عند 3,744.99 نقطة، ما يعكس ضعفاً عاماً في أداء معظم القطاعات مقارنة بتركيز المكاسب في عدد محدود من الأسهم القيادية.

أسهم التكنولوجيا تقود الصعود

قاد الارتفاع سهم مجموعة «سوفت بنك» الاستثمارية الذي قفز بنسبة 8.5%، إلى جانب شركة معدات اختبار الرقائق «أدفانتست» التي ارتفعت 2.6%، حيث أسهمت الشركتان بشكل كبير في دعم المؤشر الرئيسي، بإضافة مئات النقاط إلى مكاسبه.

وأشار محللون إلى أن الصعود في السوق يتركز بشكلٍ أساسي في أسهم الذكاء الاصطناعي وعدد محدود من الشركات الكبرى، بينما يشهد نطاق واسع من الأسهم تراجعاً، مع تفوق عدد الأسهم الهابطة بشكلٍ كبير على الرابحة داخل مؤشر «نيكاي».

رفع توقعات السوق اليابانية

رفعت مؤسسة «جي بي مورغان» توقعاتها لمؤشر «نيكاي» بنهاية العام إلى 70,000 نقطة بدلاً من 61,000، مشيرة إلى ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي وضعف الين الياباني كعوامل داعمة، كما رفعت توقعاتها لمؤشر «توبكس» إلى 4,300 نقطة.

الهدنة بين أميركا وإيران تضغط على المعنويات

تزامن الأداء مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، في خطوة تهدف لاستمرار محادثات السلام، رغم عدم وضوح موقف إيران أو إسرائيل من التمديد، ما أبقى الأسواق في حالة حذر.

خسائر في أسهم فردية بارزة

في المقابل، تراجعت أسهم عدة شركات، حيث هبط سهم «سابورو هولدينغز» بنسبة 5.2% بعد إعلانها الخروج من سوق البيرة الحرفية في أميركا وبيع شركة «ستون بريوينغ».

كما تراجع سهم «نيكون» بنسبة 4.4%، وانخفض سهم شركة الإطارات «يوكوهاما رابر» بنسبة 3.8%، في إشارة إلى تباين واضح داخل السوق رغم المكاسب القياسية للمؤشر.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى