فن

مارشان يُتوّج بلقب 400 متر حرة



حقّق الفرنسي ليون مارشان إنجازاً مميزاً بتتويجه بطلاً لأوروبا في سباق 400 متر سباحة حرة، وهو سباق مثّل تحدياً جديداً بالنسبة إليه، الأحد، في سان دوني بضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

وسجّل مارشان زمناً قدره 3.43.14 دقيقة، محطماً بذلك الرقم القياسي الفرنسي المُسجّل باسم يانيك أنييل، وحاصداً الذهبية بفارق 1.32 ثانية أمام المجري أوليفر باباي في المركز الثاني، والألماني لوكاس مارتنز حامل الرقم القياسي العالمي في هذه المسافة في المركز الثالث.

وبذلك، أحرز السباح الفرنسي الذي تُوّج بذهبية 200 متر فراشة، الجمعة، اللقب الأوروبي الثاني في مسيرته.

وبلغ مارشان النهائي بعدما سجّل رابع أفضل زمن في التصفيات الصباحية، لكنه أشار إلى أنه سيتمكن على الأرجح من الانطلاق بوتيرة أسرع في النهائي.

وفرض البطل الأولمبي 4 مرات سيطرته على السباق من البداية إلى النهاية، من دون أن يترك مجالاً للشك، رغم أن هذا السباق لا يُعد من اختصاصاته الأساسية.

وقبل بطولة أوروبا في باريس، لم يسبق لمارشان أن خاض سباق 400 متر سباحة حرة في بطولة دولية كبرى.

وقال عقب إحرازه لقب 200 متر فراشة: «التحدي الأكبر هو التأهل إلى النهائي، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث».

ووصل بطل العالم 7 مرات إلى باريس، وهو يعاني من إصابة عضلية في الفخذ تعرّض لها خلال بطولة فرنسا، ما دفعه إلى تقليص برنامجه الفردي إلى سباقين فقط، هما 200 متر فراشة، أحد أبرز اختصاصاته، و400 متر حرة.

وقال، في مستهل المنافسات: «سباق 400 متر حرة أمر مثير جداً، لكنه أيضاً يكتنفه كثير من الغموض. لا أعرف تماماً كيف أتعامل معه. أتطلع إلى رؤية ما سيحدث».

وفي الحوض الأولمبي في سان دوني، بدا أنه وجد الإجابة، إذ سجّل زمناً يعادل رابع أفضل توقيت عالمي هذا العام.

واختبر نفسه في وقت سابق من البطولة على المسافة الأقصر، 200 متر حرة، خلال مشاركته في سباق التتابع 4 مرات 200 متر حرة، الذي أنهته فرنسا بالميدالية الفضية.

وجاء الاختبار ناجحاً للغاية، إذ حطّم رقمه الشخصي بزمن بلغ 1.43.76 دقيقة، محققاً أفضل توقيت عالمي هذا العام، ليصبح سادس أفضل سبّاح في تاريخ المسافة.

ومع دخول اليوم الأخير من المنافسات، رفع مارشان رصيده إلى 3 ميداليات: ذهبيتين في الفردي، وفضية في التتابع.

وفي وقت لاحق من مساء الأحد، ستكون أمامه فرصة لتعزيز سجلّه أكثر، إذ سيخوض نهائي سباق التتابع 4 مرات 100 متر متنوعة للرجال.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى