ملعقة زيت زيتون قبل الأكل… هل تخفض سكر الدم فعلاً؟


قد يبدو الشعور بخفقان القلب عند الاستلقاء، ولا سيما أثناء الليل، مقلقاً أو مخيفاً، خصوصاً عندما تصبح دقات القلب أكثر وضوحاً في لحظات الهدوء والراحة. وقد يشعر الشخص بأن قلبه ينبض بقوة أو بسرعة، أو كأنه يرفرف داخل الصدر، أو يتخطى إحدى نبضاته، أو حتى يتوقف لثوانٍ قبل أن يستأنف ضرباته. وعلى الرغم من أن هذه الأحاسيس قد تثير القلق، فإن خفقان القلب عند الاستلقاء يكون، في معظم الحالات، غير ضار ولا يدل على وجود مشكلة صحية خطيرة.
وتتعدد العوامل التي قد تؤدي إلى خفقان القلب، ومنها تناول الكحول أو الكافيين، والنيكوتين، والتوتر، والتغيرات الهرمونية. وفي حالات أقل شيوعاً، قد يكون الخفقان مرتبطاً بحالة صحية كامنة، مثل أمراض القلب، وفقاً لـ«كليفلاند كلينيك».
ما خفقان القلب عند الاستلقاء؟
يُوصف خفقان القلب بأنه شعور بأن القلب ينبض بقوة أو بسرعة، وقد يشعر الشخص أيضاً بأن قلبه تخطى إحدى النبضات أو أضاف نبضة أخرى. ويجعل الخفقان الشخص أكثر انتباهاً إلى معدل ضربات قلبه وطريقة انتظامها.
وقد يشعر الشخص بنبض قلبه في منطقة الصدر، إلا أن الإحساس به في الرقبة أو الحلق شائع أيضاً.
يمكن أن يحدث خفقان القلب في أي وقت، بما في ذلك أثناء الليل أو خلال فترات الراحة في النهار. وعلى الرغم من أن الخفقان قد يكون مخيفاً، فإنه لا يكون خطيراً في العادة. ويعاني كثير من الأشخاص من النوع نفسه من الخفقان خلال النهار من دون أن يلاحظوه، بسبب انشغالهم بالعمل أو الأنشطة المختلفة التي تجعلهم أقل انتباهاً إلى نبضات القلب.
وفي حالات أقل شيوعاً، قد يكون خفقان القلب الليلي علامة على وجود مشكلة صحية أكثر خطورة، مثل اضطراب نظم القلب، وإذا كان قلبك ينبض بسرعة عند الاستلقاء، فمن المهم مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة وتحديد السبب.
أما إذا صاحب خفقان القلب صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر، فيجب طلب المساعدة الطبية فوراً.
ما مدى شيوع خفقان القلب الليلي؟
خفقان القلب شائع جداً، ويمكن أن يحدث لكثير من الأشخاص في أوقات مختلفة من اليوم. لكن من المرجح أن تلاحظ الخفقان عندما تكون هادئاً وغير منشغل بنشاط آخر.
لذلك، قد يصبح الإحساس بدقات القلب أكثر وضوحاً عندما تكون جالساً من دون حراك، أو تستريح، أو تستلقي في السرير. وفي هذه الأوقات، يكون انتباهك منصباً بدرجة أكبر على الأحاسيس الجسدية، ما قد يجعلك تلاحظ نبضات القلب التي لم تكن تلتفت إليها خلال اليوم.
ما أعراض خفقان القلب ليلاً؟
عند الاستلقاء، قد تشعر بمجموعة من الأحاسيس المرتبطة بخفقان القلب، ومنها:
رفرفة القلب: يصف بعض الأشخاص هذا الشعور بأنه خفقان أو ارتعاش في منطقة الصدر، وقد يبدو لهم كما لو أن القلب يتقلب أو يتحرك داخل الصدر.
عدم انتظام ضربات القلب: قد تشعر بأن قلبك ينبض بطريقة غير منتظمة، أو أنه تخطى إحدى النبضات، أو أنه يتسارع ثم يتباطأ. وقد يبدو الأمر أيضاً كما لو أن القلب توقف عن النبض لمدة ثانية أو ثانيتين قبل أن يستأنف ضرباته.
الخفقان الشديد: قد تشعر بأن قلبك ينبض بقوة شديدة، إلى درجة أن بعض الأشخاص الذين يعانون من خفقان القلب يقولون إنهم يستطيعون سماع دقات قلبهم في آذانهم.
ما الذي يسبب خفقان القلب ليلاً؟
في معظم الحالات، يكون خفقان القلب غير ضار ولا ينتج عن مشكلة صحية كامنة. وقد يحدث الخفقان عندما ينبض القلب بطريقة غير منتظمة أو عندما ينقبض في وقت أبكر من المعتاد.
ويُطلق الأطباء على بعض هذه النبضات المبكرة اسم الانقباض البطيني المبكر (PVC) أو الانقباض الأذيني المبكر (PAC). ويصاب معظم الأشخاص بالانقباض البطيني المبكر أو الانقباض الأذيني المبكر من حين إلى آخر، لكن ليس بالضرورة أن يشعر الجميع بهذه النبضات.
وقد يعاني بعض الأشخاص من خفقان القلب عند الاستلقاء بسبب وضعية نومهم. فالنوم في وضعية منحنية على أحد الجانبين قد يزيد الضغط داخل الجسم، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالخفقان.
وهناك أيضاً مجموعة من الأسباب والعوامل الشائعة الأخرى التي قد تؤدي إلى خفقان القلب، ومنها:
القلق والتوتر والاكتئاب: يُعد خفقان القلب من الأعراض الشائعة التي قد تظهر في أثناء نوبة الهلع، كما يمكن أن يرتبط بالشعور بالقلق والتوتر.
الجفاف واختلال توازن الكهارل: الكهارل هي معادن موجودة في الجسم وتؤدي دوراً مهماً في تنظيم نبض القلب، ولذلك قد يؤدي الجفاف أو اختلال توازن هذه المعادن إلى الشعور بالخفقان.
بعض الأدوية: يمكن أن تسبب بعض الأدوية خفقان القلب، بما في ذلك حبوب الحمية ومزيلات احتقان الأنف التي تحتوي على مادة السودوإيفيدرين. كما يمكن أن يؤدي النيكوتين أيضاً إلى خفقان القلب.
زيادة الوزن والسمنة: يكون الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أكثر عُرضة للإصابة باضطرابات نبضات القلب وأمراض القلب، وهو ما قد يرتبط بزيادة احتمالية الشعور بخفقان القلب.
الحمى: يمكن أن تؤدي الإصابة بالحمى إلى زيادة معدل ضربات القلب، وبالتالي قد يشعر الشخص بالخفقان بصورة أكثر وضوحاً.
التغيرات الهرمونية: قد تؤدي التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال سن اليأس إلى الشعور بخفقان القلب. كما أن التغيرات التي تطرأ على الجسم خلال فترة الحمل قد تسبب الخفقان أيضاً؛ ويُعد خفقان القلب أثناء الحمل شائعاً جداً، ولا يكون ضاراً في الغالب.
بعض الأطعمة والمشروبات: قد تؤدي بعض الأطعمة والمشروبات إلى خفقان القلب، ومن بينها الكحول والكافيين والشوكولاته. كما يمكن أن ترتبط بعض الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو الصوديوم (الملح) أو السكريات أو الدهون بظهور الخفقان.
في حالات أقل شيوعاً، ينتج خفقان القلب عن حالة صحية أو اضطراب، بما في ذلك:
– فقر الدم (انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء).
– أمراض القلب، بما في ذلك النوبة القلبية، وفشل القلب، واعتلال عضلة القلب.
– اضطرابات نظم القلب (عدم انتظام ضربات القلب)، بما في ذلك الرجفان الأذيني، وتسرع القلب، وبطء القلب.




