فن

منتخبات «العرس الخليجي» تتوافد إلى جدة… وقطر تتسلح بتشكيلة مونديالية


توافدت بعثات المنتخبات المشاركة في «خليجي 27»، إلى مطار جدة، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق العرس الكروي الخليجي وسط استقبال حافل من مسؤولي الرياضة والسياحة في البلاد.

وبدوره، سمّى الإسباني جولن لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، تشكيلة اعتيادية، ووجَّه مدرب منتخب إسبانيا وريال مدريد السابق دعوات لمعظم العناصر التي خاضت نهائيات كأس العالم الأخيرة، دون تغييرات واسعة، رغم الخروج من الدور الأول.

واحتفظ المدرب بالحرس القديم ذاته، بوجود كل من حسن الهيدوس العائد من الاعتزال قبل المونديال، إلى جانب خوخي بوعلام، وبيدرو ميغيل وعبد العزيز حاتم، في حين عاد إلى القائمة المدافع طارق سلمان بعد غيابه عن كأس العالم، كما ضم نايف الحضرمي المعار للشحانية من الريان.

ويعوّل المدرب الذي واجه انتقادات حادة عقب المونديال، على النجم الأول أكرم عفيف إلى جانب المعز علي الذي اقتصرت مشاركته على بعض الدقائق أمام البوسنة والهرسك، وغيابه عن التسجيل منذ انطلاقة الموسم، في حين يوجد البرازيلي الأصل إدميلسون جونيور، الغائب عن مباريات فريقه الدحيل في الآونة الأخيرة بسبب الإصابة.

وضمت القائمة 24 لاعباً، هم: صلاح زكريا (الدحيل)، ومحمود أبو ندى (الريان)، ومشعل برشم (السد)، وبوعلام خوخي، وبيدرو ميغيل، وطارق سلمان (السد)، وأيوب العلوي (الغرافة)، وعيسى لاي (العربي)، وجاسم جابر (الريان)، وسلطان البريك (الدحيل)، وهمام الأمين (بلد الوليد الإسباني)، وأحمد فتحي (العربي)، وعاصم مادبو، وتحسين محمد (الدحيل)، وعبد العزيز حاتم (الريان)، ومحمد مناعي، وهاشم علي، وحسن الهيدوس (السد)، ونايف الحضرمي (الشحانية)، وأكرم عفيف، ويوسف عبد الرزاق (السد)، وأحمد علاء (الريان)، وإدميلسون جونيور والمعز علي (الدحيل).

وبدوره، يدخل المنتخب البحريني منافسات البطولة بطموحات كبيرة، مدفوعاً بذكريات التتويج باللقب في النسخة الماضية، ورغبة في تأكيد حضوره بين أبرز منتخبات المنطقة.

ويحمل المنتخب البحريني لقب البطولة بعد تتويجه بالنسخة الماضية في أوائل عام 2025 بعد تتويج أول بنسخة 2019 في قطر، في إنجاز عزَّز مكانته في سجل البطولة، في حين حل وصيفاً في أربع نسخ أعوام 1970 و1982 و1992 و2003.

كما يمتلك المنتخب البحريني حضوراً لافتاً في تاريخ كأس الخليج، حيث نجح في احتلال المركز الثالث في ثلاث نسخ، أعوام 1990 و1994 و2004؛ ليؤكد على مدار مشاركاته قدرته على المنافسة والوصول إلى المراحل المتقدمة من البطولة، وسيواجه أطماع منافسيه في النسخة المقبلة وسط مساعيه للوصول إلى النجمة الثالثة.

وإجمالاً، خاض المنتخب البحريني 116 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، حقق 38 فوزاً و35 تعادلاً، في حين خسر 43 مباراة، وسجل 118 هدفاً في حين استقبلت شباكه 139 هدفاً.

وعلى صعيد التصنيف العالمي، يحتل المنتخب البحريني حالياً المركز الـ92 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في حين كان أفضل تصنيف له عبر تاريخه هو المركز الـ44، الذي بلغه في سبتمبر (أيلول) 2004. أما أسوأ مركز وصل إليه، فكان الـ139 عالمياً في مارس (آذار) عام 2000.

اللجنة المنظمة أعلنت طرح التذاكر رسميا (اتحاد كأس الخليج العربي)

وفي إطار التحضيرات للاستحقاق الخليجي، اختار المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش قائمة أولية موسعة تضم 37 لاعباً؛ بهدف الوقوف على جاهزية العناصر المتاحة واختيار التشكيلة النهائية التي ستخوض منافسات البطولة.

وضمت القائمة: «إبراهيم لطف الله، ومحمد الغرابلي، وعمر سالم، وقودويل، وحمد شمسان، وعباس العصفور، وجاسم الشيخ، وعلي مدن، وكميل الأسود، ومهدي عبد الجبار، وبدر العسم، وخالد الخلف، وأحمد بوغمار، ووليد الحيام، وعبد الله الخلاصي، وحسن الكراني، وأحمد ربيعة، وحسين عبد الكريم، وعبد الرحمن بسام، وحسين زهير، ومهدي حميدان، ومحمد مرهون، والسيد ضياء سعيد، ومحمد الرميحي، وهاشم السيد عيسى، والسيد مهدي باقر، وإيمانويل فنسنت، وعمر صابر، وصالح الزبيدي، وسيد أحمد الوداعي، وعبد الله أسامة، وآدم فريد، وعلي الدوسري، وعلي حسين، ومحمد عبد القيوم، وإبراهيم الختال وأحمد ضياء».

وتسعى كتيبة المدرب دراغان تالاييتش إلى الاستفادة من الخبرة المتراكمة للمنتخب البحريني في البطولة، إلى جانب الاستقرار الذي منح الفريق القدرة على المنافسة في السنوات الأخيرة؛ من أجل الظهور بصورة قوية والدفاع عن اللقب.

من جهته، يختتم منتخب الكويت استعداداته بلقاء اليمن الجمعة.

ووصل «الأزرق» إلى جدة، الثلاثاء، بعد معسكر تحضيري في قطر خاض خلاله مباراة ودية مع فريق لوسيل.

وأوقعت القرعة الكويت في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية، وعُمان والعراق، في حين تضم الثانية البحرين، والإمارات، وقطر واليمن.

وتستهل الكويت مشوارها أمام السعودية في 23 سبتمبر الحالي في جدة، قبل مواجهة العراق (26) وعمان (29).

وقال المدرب السابق للمنتخب الكويتي عبد العزيز حمادة برس، إن التحضيرات «لم تكن بالصورة المثالية؛ بسبب توقف منافسات الدوري المحلي قبل فترة طويلة من انطلاق البطولة، إلى جانب ارتباط لاعبي نادي الكويت بمشاركة فريقهم في دوري أبطال آسيا2 خلال الجزء الأكبر من فترة إعداد المنتخب».

وعلى الجانب الآخر، يواصل المنتخب اليمني تحضيراته للبطولة في جدة، بعدما كان من أول المنتخبات وصولاً إلى المدينة.

ويرى حمادة أن المنتخب الكويتي، إلى جانب اليمن والإمارات، «يأتي في مراكز متقاربة بين السادس والثامن» وفق تقييمه لمستويات المنتخبات المشاركة، مؤكداً أن سوزا لا يملك «عصا سحرية» لتجاوز فارق الجاهزية والخبرة أمام منتخبات مثل السعودية، والعراق والبحرين.

ورجَّح حمادة أن تنحصر المنافسة على اللقب بين المنتخب السعودي صاحب الأرض، والعراقي الذي شارك بدوره في مونديال 2026.

ويبحث منتخب عُمان عن لقبه الثالث في تاريخ البطولة.

ويسعى «الأحمر» العُماني للتمرد على لعنة الفضة التي لازمته في النسختين الماضيتين، ويحلم باللقب الثالث متسلحاً بخبرات وحماس مديره الفني المغربي طارق السكتيوي.

واختار السكتيوي قائمة تضم 26 لاعباً لخوض المونديال الخليجي، هم: «إبراهيم المخيني، وأحمد الرواحي، وإبراهيم الراجحي، وحارب السعدي، وخالد البريكي، وعبد المجيد البلوشي، وعبد الله فواز، وأمجد الحارثي، وأحمد الكعبي، وجميل اليحمدي، ومحسن الغساني، وناصر الرواحي، وعصام الصبحي، وغانم الحبشي، ومصعب الشقصي، وزاهر الأغبري، وتركي بيت ربيع، وعبد الحافظ المخيني، وخالد الظفيري، وسلطان المرزوق، وعاهد المشايخي، ووليد المسلمي، وأرشد العلوي، والحارث الحبيبي، وحسين السعدي ويوسف المالكي».

المنتخب اليمني تحضيراته للبطولة في جدة، بعدما كان من أول المنتخبات وصولاً إلى المدينة



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى