شؤون عربية ودولية

«نيكاي» يحقق أكبر مكاسب أسبوعية في نحو عامين : CNN الاقتصادية



سجل مؤشر نيكاي الياباني أكبر مكاسبه الأسبوعية في نحو عامين، بسبب موجة صعود قوية لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، رغم تراجع الزخم في نهاية جلسة الجمعة مع تصاعد الشكوك بشأن مسار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

وأنهى مؤشر نيكاي تعاملات الجمعة مرتفعاً بنسبة 0.28% عند 71,250.06 نقطة، بعدما سجل خلال الجلسة مستوى قياسياً جديداً عند 71,952.99 نقطة، محققاً مكاسبه للجلسة السابعة على التوالي.

وارتفع المؤشر بنسبة 7.9% خلال الأسبوع، ليسجل أقوى أداء أسبوعي منذ أغسطس آب 2024، في ظل تنامي التفاؤل تجاه الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي.

في المقابل تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.57% إلى 4,044.96 نقطة، متأثراً بضعف أداء القطاع المصرفي.

تعثر المفاوضات يحد من المكاسب

جاء تقليص المكاسب بعدما أعلنت سويسرا أن المحادثات المقررة بين مسؤولين أميركيين ومفاوضين إيرانيين لن تُعقد الجمعة، إثر إلغاء نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس خططه للسفر إلى سويسرا، ما أعاد حالة عدم اليقين بشأن فرص التوصل إلى هدنة دائمة في الشرق الأوسط.

وقال دايسكي هاشيزومي، كبير الاستراتيجيين في دايوا للأوراق المالية، إن الأسواق كانت تراهن على استمرار المفاوضات خلال المهلة المحددة البالغة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن التطورات الأخيرة أشارت إلى أن الطريق نحو تسوية شاملة قد يكون أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً.

وأضاف أن المستثمرين فضلوا أيضاً جني الأرباح قبل عطلة نهاية الأسبوع، خاصة مع إغلاق الأسواق الأميركية الجمعة.

شركات الرقائق والبيانات تقود الصعود

واصلت أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قيادة المكاسب، إذ ارتفع سهم أدفانتست بنسبة 4.75%، بينما قفز سهم كيوكسيا بنسبة 12%.

كما خطف سهم فوجيكورا الأضواء بعدما قفز بنسبة 15.69% إلى الحد الأقصى اليومي، عقب رفع الشركة توقعاتها لصافي أرباحها السنوية إلى 229 مليار ين (1.42 مليار دولار)، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 156 مليار ين.

وتستفيد الشركة من الطلب المتزايد على كابلات الألياف الضوئية المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما عزز ثقة المستثمرين في آفاق نمو القطاع.

وامتدت المكاسب إلى منافستها فوروكاوا إلكتريك التي ارتفع سهمها بنحو 15%.

البنوك تضغط على توبكس

في المقابل، شكل القطاع المصرفي عامل ضغط على مؤشر توبكس، إذ تراجع سهم مجموعة ميتسوبيشي يو إف جيه المالية بنسبة 2.85%، فيما انخفض سهم مجموعة ميزوهو المالية بنسبة 4.42%.

ويعكس الأداء المتباين للسوق اليابانية استمرار الرهان على شركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المرتبطة بها، في وقت لا تزال فيه التطورات الجيوسياسية ومسار المفاوضات في الشرق الأوسط عاملاً مؤثراً في شهية المستثمرين تجاه المخاطر.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى