شؤون عربية ودولية

وول ستريت تغلق عند قمم تاريخية بدعم أسهم التكنولوجيا وترقب اتفاق إيران : CNN الاقتصادية



أنهت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات الجمعة عند مستويات إغلاق قياسية جديدة، محققة مكاسب أسبوعية وشهرية، بدعم من نتائج قوية لشركة ديل وانتعاش أسهم التكنولوجيا، فيما ترقب المستثمرون مزيداً من التفاصيل بشأن اتفاق محتمل بين أميركا وإيران.

وارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنحو 16.11 نقطة أو 0.21% ليغلق عند 7579.74 نقطة.

وصعد مؤشر ناسداك المركب 53.74 نقطة أو 0.20% إلى 26971.21 نقطة.

وقفز مؤشر داو جونز الصناعي 363.48 نقطة أو 0.72% إلى 51032.45 نقطة.

ترقب عالمي لقرار ترامب بشأن إيران

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه سيحسم موقفه النهائي بشأن الاتفاق مع إيران الجمعة، بينما أكدت طهران أنها تنتظر خطوات عملية لا تصريحات بشأن أي تفاهم محتمل.

قفز سهم شركة ديل بعد رفع توقعاتها للإيرادات والأرباح السنوية الخميس، ما عزز شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا.

كما حقق مؤشر خدمات البرمجيات أداءً إيجابياً، مستفيداً من الزخم المستمر المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

قال أوهسونغ كوون، كبير استراتيجيي الأسهم لدى Wells Fargo، إن السوق تشهد حالة من التفاؤل القوي تجاه الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن موجة الصعود الحالية تستند بصورة أساسية إلى نمو الأرباح.

وأضاف أن المستثمرين يمكنهم الاستفادة من أسهم الذكاء الاصطناعي عبر الاحتفاظ بها على المدى الطويل وتحقيق دخل إضافي من خلال بيع عقود خيارات الشراء عند مستويات سعرية مرتفعة.

ويتجه مؤشر إس آند بي 500 لتسجيل الأسبوع التاسع على التوالي من المكاسب، في أطول سلسلة صعود منذ ديسمبر 2023.

ضغوط على أسهم الاتصالات والاستهلاك والسيارات

تراجع قطاع خدمات الاتصالات في مؤشر إس آند بي 500 مع انخفاض سهم ألفابت.

وهبط مؤشر شركات السيارات بعد تقارير أفادت بأن إدارة ترامب تسعى إلى رفع نسبة المحتوى الإقليمي المطلوب في المركبات المصنعة بأميركا الشمالية إلى 82% للاستفادة من المعاملة التفضيلية ضمن اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأدى ذلك إلى تراجع أسهم جنرال موتورز والأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركة ستيلانتيس.

التضخم والفائدة يحدان من التفاؤل

أظهرت بيانات اقتصادية أميركية صدرت الخميس أن التضخم سجل في أبريل/نيسان 2026 أسرع وتيرة ارتفاع خلال 3 سنوات، بينما جرى خفض تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول إلى 1.6% على أساس سنوي.

وحذر جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، من أن صدمة أسعار الطاقة قد لا تكون مؤقتة، فيما أشارت ميشيل بومان، نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف المصرفي، إلى أن استمرار ارتفاع التضخم قد يتطلب سياسة نقدية أكثر تشدداً.

وتتوقع أسواق المال حالياً إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، مع تسعير احتمال زيادة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر/كانون الأول 2026

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى