وول ستريت تغلق مرتفعة مع تعافي أسهم التكنولوجيا قبيل نتائج «إنفيديا» : CNN الاقتصادية


ومن شأن مكاسب اليوم أن تخفف بعض مخاوف المستثمرين التي أثارتها موجة البيع الأخيرة في سوق السندات، والتي دفعت العوائد إلى الارتفاع وضغطت على الأسهم، كما قد تساعد في تحديد اتجاه الأسواق مع اقتراب سبتمبر، الذي يُعد تاريخيًا شهرًا أضعف للأسهم.
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل اليوم، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أسبوع، بينما واصل المتعاملون تقييم تداعيات قرار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت توسيع عمليات إعادة شراء سندات الخزانة.
وقال جو كوينلان، رئيس استراتيجية الأسواق لدى «ميريل» و«بنك أوف أميركا برايفت بنك»: «هناك الكثير من عوامل الشد والجذب، في سوق السندات والجغرافيا السياسية والنفط».
وأضاف: «لكننا متفائلون للغاية بشأن آفاق الاقتصاد الأميركي خلال الأشهر الـ12 إلى الـ18 المقبلة، ولذلك نحن متفائلون أيضًا بشأن الأسواق».
نتائج «إنفيديا» تحت المجهر
وقد تؤدي أي مؤشرات على تباطؤ نمو الشركة إلى تجدد المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات الأسهم، وقدرة طفرة الذكاء الاصطناعي على تبرير هذه التقييمات والحفاظ على زخمها.
وقال مارك مالك، كبير مسؤولي الاستثمار في «سيبرت فاينانشال»: «هذه هي المشكلة الكلاسيكية عندما تكون في مركز طفرة الاستثمار؛ فعندما تكون الصفقة هي المحرك، يتوقف التنفيذ عن كونه عاملًا محفزًا ويصبح شرطًا أساسيًا».
وأصبحت الأسواق أكثر حذرًا بشأن الإنفاق الدوري والأساليب التي تستخدمها شركات الحوسبة السحابية العملاقة لتمويل توسعاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
المؤشرات الرئيسية ترتفع
وفقًا لبيانات أولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 23.76 نقطة، أو 0.31%، ليغلق عند 7676.62 نقطة.
وصعد مؤشر ناسداك المركب بمقدار 165.28 نقطة، أو 0.64%، إلى 26145.47 نقطة.
كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 155.75 نقطة، أو 0.29%، ليغلق عند 53572.91 نقطة.
أسهم التكنولوجيا تتعافى
أغلقت معظم أسهم الشركات العملاقة على ارتفاع، ومن بينها «إنفيديا» و«ميتا» وشركة صناعة الرقائق «ميكرون».
كما تعافى مؤشر قطاع أشباه الموصلات بعد تراجعه 2.7% في جلسة الاثنين.
وارتفع سهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز» بعد أن رفعت «ريموند جيمس» تصنيف السهم.
وقفز سهم شركة التكنولوجيا الحيوية «موديرنا» بعد أن رفعت «باركليز» السعر المستهدف للسهم، وذلك بعد أيام من إعلان «موديرنا» و«ميرك» نتائج تجارب متقدمة للقاح سرطان الجلد الذي تطورانه بشكل مشترك.
في المقابل، هبط سهم «ديك سبورتنغ غودز» بشدة بعدما خفضت شركة بيع الملابس والمعدات الرياضية توقعاتها السنوية، في ظل ضعف الطلب على ملابس وأحذية الرياضة، كما تراجع سهم «نايكي».
وانخفض سهم «تارغت» بعدما اعتذرت الشركة وسحبت زيًا للهالوين تعرض لانتقادات بسبب ما اعتُبر استحضارًا لصورة «الوجه الأسود»، ما جدد المخاوف بشأن أخطاء العلامة التجارية في وقت بدأت فيه جهود إنعاش الشركة المالية تكتسب زخمًا.
التضخم وثقة المستهلك في دائرة الضوء
وأظهر مسح صدر اليوم الثلاثاء تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين في أغسطس إلى أدنى مستوى لها في سبعة أشهر.
ومع ذلك، تُسعّر أسواق المال احتمال رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس مرة واحدة بحلول نهاية العام، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG).
وفي ظل هذه التطورات، يترقب المستثمرون خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش، المقرر يوم الجمعة في جاكسون هول بولاية وايومنغ، بحثًا عن مؤشرات بشأن توجه البنك المركزي حيال السياسة النقدية.
(رويترز)




