190 مليار دولار على المحك.. نتائج مايكروسوفت تحت المجهر : CNN الاقتصادية


وتشير عقود الخيارات إلى تحرك سهم «مايكروسوفت» بنحو 6.6% في أي من الاتجاهين بعد إعلان نتائج الربع الرابع. وبالمقارنة، بلغ متوسط التحرك المتوقع للسهم خلال آخر 12 موسم نتائج 4.8%، بينما بلغ متوسط التحرك الفعلي 4.4%، وفق بيانات شركة «أوراتس».
ويعكس ارتفاع التقلبات المتوقع هذا الربع أن المستثمرين ينظرون إلى «مايكروسوفت»، إحدى شركات الحوسبة السحابية العملاقة التي تقود الإنفاق الرأسمالي الضخم على الذكاء الاصطناعي، باعتبارها محوراً رئيسياً في نتائج قطاع الذكاء الاصطناعي وفي موجة الصعود الأوسع للأسهم هذا العام.
الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في دائرة الضوء
ومع تعثر موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، يتزايد حذر المستثمرين الذين تدفقوا على أسهم التكنولوجيا، في ظل القلق من ارتفاع تكاليف الاستثمار بصورة مستمرة.
وبحسب المسار الحالي، من المتوقع أن يتجاوز الإنفاق الرأسمالي المجمع لشركات الحوسبة السحابية العملاقة تدفقاتها النقدية الحرة بحلول عام 2027، وفقاً لما أوردته «رويترز» الأسبوع الماضي.
وقال سيث هيكل، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «مايندست ويلث مانجمنت»: «السوق يريد نتائج. موسم الأرباح الحالي يتعلق بتنفيذ استثمارات الذكاء الاصطناعي، وليس الحماس تجاهه».
هل يؤتي الذكاء الاصطناعي ثماره؟
وسيراقب المستثمرون ما إذا كانت استثمارات «مايكروسوفت» في الذكاء الاصطناعي تترجم إلى زيادة في تبني الشركات لهذه التقنيات.
وبالإضافة إلى نمو منصة «أزور» للحوسبة السحابية، يترقب المستثمرون مدى إقبال العملاء على أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها «مايكروسوفت» ضمن منظومتها، أو اتجاههم إلى مزودين خارجيين.
وقال بيتر أندرسن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أندرسن كابيتال مانجمنت»: «رأى المستثمرون الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. والآن يريدون رؤية العوائد».
وأضاف أن حالة الخوف من تفويت الفرصة الاستثمارية تحوّلت إلى «الخوف من الإفراط الهائل في بناء القدرات».
رهانات متفائلة
رغم ذلك، لا يزال كثير من المستثمرين متفائلين بقطاع التكنولوجيا. فقد أنفق أحد المتداولين نحو 10.4 مليار دولار يوم الاثنين لشراء 20 ألف عقد خيار شراء مرتبط بسهم «مايكروسوفت» قبل إعلان النتائج، مراهنًا على ارتفاع السهم فوق 450 دولاراً بحلول أغسطس/آب، وفق كريس مورفي، الرئيس المشارك لاستراتيجية المشتقات لدى شركة «ساسكويهانا»، المتخصصة في صناعة السوق.
وتمنح عقود خيار الشراء حاملها الحق في شراء سهم بسعر محدد بحلول تاريخ معين.
وقال مورفي إن المستثمرين كانوا مستعدين لدفع علاوات مرتفعة للحصول على فرصة للاستفادة من صعود السهم، رغم ضعف أدائه مؤخراً، وهو ما دفع «مايكروسوفت» إلى خفض الوظائف وإعادة هيكلة أعمال «إكس بوكس» المرتبطة بالألعاب.
كما راهن المستثمرون على ارتفاع قطاع البرمجيات، إذ اشتروا 100 ألف عقد خيار شراء مرتبط بصندوق «آي شيرز» المتداول الذي يتتبع قطاع البرمجيات والتكنولوجيا، قبل نتائج «مايكروسوفت» واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في إشارة إلى الثقة في السهم والقطاع الأوسع.
«ميتا» تحت الأنظار
وتشير عقود الخيارات إلى تحرك سهم «ميتا» بنحو 7.8% بعد إعلان نتائجها يوم الأربعاء، وهو أعلى قليلاً من متوسط التحرك المتوقع البالغ 7.3% خلال آخر 12 موسم نتائج، وفق بيانات «أوراتس».
وقال مات أمبرسون، مؤسس «أوراتس»، إن التقلبات المرتبطة بإعلانات النتائج ارتفعت خلال العام الماضي، مع تسجيل تحركات قوية بشكل خاص خلال الأرباع الثلاثة الأخيرة.
وسيركز المستثمرون على قوة نشاط «ميتا» الأساسي في الإعلانات، وتأثير الذكاء الاصطناعي على تفاعل المستخدمين وكفاءة الإعلانات، وما إذا كانت العوائد الناتجة عن توسع الشركة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تبرر مستوى الإنفاق المتزايد.
(رويترز)




