«ويز إير» تحذّر: أسعار الوقود تهدد بالقضاء على أرباحنا : CNN الاقتصادية


وسجّلت شركة الطيران المجرية، يوم الخميس، خسارة صافية بلغت نحو 198 مليون يورو خلال الفترة بين أبريل ويونيو، مقارنة بربح متواضع بلغ 38.4 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود وزيادة النفقات الناجمة عن تشغيل بعض الرحلات بمعدلات إشغال أقل.
وأضاف في تصريحات لصحيفة فاينانشال تايمز: «لا أعتقد أننا سنحقق أرباحاً خلال العام المالي بأكمله، لكن إذا نظرت إلى موسم الصيف، فسنجني أرباحاً جيدة خلاله»، مشيراً إلى وجود «طلب قوي» خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب بيانات أرغوس ميديا، تضاعفت أسعار وقود الطائرات بعد اندلاع الصراع في فبراير لتصل إلى نحو 1800 دولار للطن، قبل أن تتراجع إلى نحو 1170 دولاراً، لكنها لا تزال أعلى بكثير من مستوى 800 دولار للطن الذي كانت عليه قبل بدء الحرب.
الصيف يدعم شركات الطيران
تعتمد شركات الطيران، ولا سيما شركات الرحلات القصيرة، بصورة كبيرة على أرباح موسم الصيف لتعويض خسائر فصل الشتاء، الذي يشهد عادة تراجعاً في الأرباح.
وأكد فارادي أن الشركة تتمتّع «بميزانية قوية»، وتملك سيولة نقدية تتجاوز ملياري يورو.
وتراجعت أسهم ويز إير، التي كانت قد فقدت بالفعل نحو 10% منذ بداية العام، 5% خلال تعاملات الخميس المبكرة إلى 10.88 جنيه إسترليني.
الوقود يضغط على القطاع
تعرضت شركات الطيران لضغوط كبيرة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود منذ أن أدى الصراع مع إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية قبل اندلاع الأزمة.
وانخفضت أرباح رايان إير بمقدار الثُلث خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، بينما تراجعت أرباح إيزي جيت بأكثر من الثلثين.
الإيرادات ترتفع رغم الخسائر
ارتفعت إيرادات ويز إير 5.5% إلى 1.5 مليار يورو خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، فيما زاد عدد الركاب 25% إلى 21.2 مليون مسافر.
وحذّر محللون من أن الشركة تتوسع بوتيرة سريعة، إذ أدّى استلام طائرات جديدة إلى انخفاض إيرادات الشركة لكل مقعد متاح لكل كيلومتر، وهو أحد أهم مؤشرات أداء شركات الطيران، 8%.
كما أجّلت ويز إير تسلم بعض الطائرات الجديدة من إيرباص إلى سنوات لاحقة من العقد المقبل، لكنها لا تزال مطالبة بتشغيل الطائرات التي ستتسلمها خلال العام الحالي.
وفي الوقت نفسه، تستعيد الشركة طائرات كانت متوقفة عن الخدمة بعد الانتهاء من إصلاح محركاتها لدى برات آند ويتني، وهي المشكلة التي أدّت إلى خروج عشرات الطائرات من الخدمة.
وقال فارادي: «ستكون هذه آخر فترة نشهد فيها نمواً مرتفعاً في حجم الأسطول».




