وول ستريت تحت ضغط هرمز.. ناسداك يتراجع والنفط يقفز 5% : CNN الاقتصادية


تراجعت أسهم التكنولوجيا في وول ستريت، يوم الاثنين، وأغلق مؤشر ناسداك على انخفاض، مع تراجع أسهم إنتل وعدد من شركات الرقائق، في وقت تراجعت فيه ثقة المستثمرين في إمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.
وكانت إيران قد طالبت في وقت سابق واشنطن بتلبية عدد من الشروط، من بينها تعويض طهران عن الأضرار التي لحقت بها منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أراضيها قبل أكثر من خمسة أشهر.
النفط يقفز 5% مع مخاوف هرمز
وكانت إعادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز ستساعد في تخفيف المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة، التي عززت الضغوط التضخمية وأثارت مخاوف من اضطرار البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
وقال توم هاينلين، استراتيجي الاستثمار لدى U.S. Bank Wealth Management في مينيابوليس، إن السوق تواصل تسجيل هوامش وأرباح قياسية، لكن الصراع مع إيران يؤثر في شهية المستثمرين للمخاطرة.
وأضاف أن التأثير المباشر للصراع يتركز في قطاع الطاقة وأسعار النفط، مشيراً إلى أن الأسعار لا تزال عند مستويات أعلى بوضوح مما كانت عليه في 27 فبراير، قبل اندلاع الصراع.
وقال هاينلين إن غياب رؤية واضحة لمسار العودة إلى مستويات ما قبل الصراع يؤدي إلى بناء علاوة مخاطر في أسعار النفط، مضيفاً أن الاقتصاد العالمي تمكن حتى الآن من التكيف مع الاضطرابات، لكن «هذه البدائل لا تدوم إلى الأبد».
إنتل تضغط على أسهم التكنولوجيا
وزادت الضغوط على السوق مع تراجع سهم إنتل بعد إعلان شركة صناعة الرقائق خطتها لجمع 15 مليار دولار من خلال طرح أسهم جديدة.
وكان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد سجل إغلاقاً قياسياً يوم الجمعة، مدعوماً بنتائج أعمال فصلية جاءت أقوى بكثير من التوقعات.
وحسب بيانات أولية، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.74 نقطة، أو 0.06%، ليغلق عند 7,753.13 نقطة.
وانخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 84.89 نقطة، أو 0.32%، إلى 26,605.73 نقطة.
كما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 71.77 نقطة، أو 0.13%، ليغلق عند 53,965.16 نقطة.
الفائدة الأميركية تحت المجهر
وتترقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة من البيانات التي قد تقدم مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وكانت بيانات صدرت يوم الجمعة أظهرت أن أصحاب العمل في الولايات المتحدة خفضوا بشكل مفاجئ 23 ألف وظيفة في يوليو، ما دفع المتداولين إلى خفض توقعاتهم بشأن رفع الفائدة في سبتمبر.
نتائج الشركات في دائرة الاهتمام
وتتجه أنظار المستثمرين أيضاً إلى مزيد من نتائج الشركات الفصلية هذا الأسبوع، من بينها نتائج شركة أشباه الموصلات أبلايد ماتيريالز وشركة معدات الشبكات سيسكو.
وحسب بيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG)، تجاوزت نتائج نحو 85% من أصل 436 شركة مدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أعلنت نتائجها حتى الآن خلال موسم الأرباح الحالي توقعات المحللين.




