أسهم التكنولوجيا تدفع إس آند بي 500 إلى مستوى قياسي جديد : CNN الاقتصادية


وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 2.2%، بعد ست جلسات متتالية من المكاسب، مع تقييم المستثمرين احتمالات ضعف الطلب العالمي هذا العام وارتفاع مخزونات الخام الأميركية.
كما دعمت أسهم التكنولوجيا مؤشر ناسداك، بينما ارتفع مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في إس آند بي 500 بنحو 1%.
وقال بروك ويمر، محلل استراتيجية الاستثمار لدى إدوارد جونز، إن بداية يوليو تموز شهدت نوعاً من التحول بعيداً عن بعض قطاعات السوق، مثل التكنولوجيا، التي تراجعت لصالح قطاعات أكثر ارتباطاً بالدورة الاقتصادية.
وأضاف أن السوق لا تبدي تسامحاً كبيراً تجاه الشركات التي تزيد الإنفاق دون وجود مسار واضح نحو تحقيق الأرباح، بينما تكافئ الشركات القادرة على تحقيق النتائج.
في المقابل، ساعدت أسهم القطاعين المالي والصحي مؤشر داو جونز على الحفاظ على مكاسبه.
وبحلول الساعة 10:09 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 190.02 نقطة، أو 0.36%، إلى 53,960.29 نقطة، وصعد إس آند بي 500 بنحو 56.52 نقطة، أو 0.73%، إلى 7,805.02 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب 244.05 نقطة، أو 0.92%، إلى 26,832.54 نقطة.
بيانات أسعار المنتجين
وأظهرت بيانات أسعار المنتجين ارتفاع المؤشر 4.7% في يوليو تموز على أساس سنوي، مقابل توقعات بزيادة قدرها 4.9%، وجاءت البيانات بعد صدور قراءة معتدلة لتضخم أسعار المستهلكين في يوليو، عززت توقعات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل.
وقال ويمر: «لا أعتقد أن بيانات هذا الشهر وحدها كافية لدفع الاحتياطي الفيدرالي في اتجاه معين، لكنها بالتأكيد لا تشير إلى انتقال ملموس لصدمة أسعار الطاقة إلى المكونات الأساسية الأخرى للتضخم».
وزاد المتداولون رهاناتهم على إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل، إذ أظهرت العقود الآجلة المرتبطة بسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية ارتفاع احتمال التثبيت إلى 65%، مقارنة بـ60% قبل صدور البيانات.
النتائج القوية للشركات
وأصبحت النتائج القوية للشركات في قطاعات عدة، من بينها التكنولوجيا، أحدث عوامل الدعم للأسهم الأميركية بعد بداية متقلبة للنصف الثاني من عام 2026، وساعدت ناسداك على التعافي من تراجع بلغ 10% عن أعلى مستوى قياسي له في أواخر يوليو.
وعلى صعيد الأسهم، تراجع سهم سيسكو سيستمز، أحد مكونات داو جونز، 7.4%، رغم أن شركة معدات الشبكات توقعت إيرادات للعام المالي 2027 تتجاوز توقعات وول ستريت.
وهبط سهم تابستري 15%، رغم توقعات مالكة علامة كوتش تحقيق أرباح سنوية قوية.
وارتفع سهما شركتي تصنيع الحواسيب الشخصية ديل تكنولوجيز وإتش بي 2.5% و4% على التوالي، بعد أن أعلنت شركة لينوفو الصينية نتائج تجاوزت التوقعات.
وفي سياق منفصل، ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة بشكل معتدل الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استقرار سوق العمل.
وتجاوز عدد الأسهم الرابحة الأسهم الخاسرة بنسبة 2.37 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.16 إلى 1 في ناسداك.




