«إيلي ليلي» تحقق 13 مليار دولار مبيعات في 90 يوماً.. السر في السمنة والنحافة : CNN الاقتصادية


تمتلك صانعة الأدوية ثلاثة منتجات ضمن فئة «GLP-1»: «زيبباوند» (Zepbound)، وهو حقن «تيرزيباتيد» لإنقاص الوزن؛ و«مونجارو» (Mounjaro)، وهي نفس الحقن المستخدمة لمرضى السكري من النوع الثاني؛ و«فاوندايو» (Foundayo)، وهي حبوب «GLP-1» الجديدة تماماً لإنقاص الوزن التي تُؤخذ عن طريق الفم.
حقق «زيبباوند» مبيعات بلغت 4.2 مليار دولار في الربع الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 83% عن مبيعات الفترة نفسها من العام الماضي البالغة 2.3 مليار دولار.
كما سجل «مونجارو» مبيعات بقيمة 8.7 مليار دولار، وهو ما يزيد على ضعف مبيعاته المبلغ عنها في الربع الأول من عام 2025 والبالغة 3.8 مليار دولار.
سوق إنقاص الوزن بالولايات المتحدة
وتجاوز كلا العقارين بسهولة تقديرات «FactSet» التي كانت تشير إلى 4.1 مليار دولار لـ«زيبباوند» و7.3 مليار دولار لـ«مونجارو» على التوالي. وعلى إثر ذلك، ارتفع سهم «ليلي» بنسبة 6.0% في تداولات ما قبل الافتتاح يوم الخميس.
ويُعد «زيبباوند» و«مونجارو» أكثر أدوية «ليلي» مبيعاً، حيث يشكلان نحو 65% من إجمالي إيرادات الشركة.
وقد وضع هذا النجاح ضغوطاً على الشركة لإنفاق سيولتها النقدية بحكمة والبقاء في طليعة الديناميكيات المتطورة بسرعة في سوق إنقاص الوزن بالولايات المتحدة.
وهذا هو السبب في أن الأنظار كلها تتجه نحو «فاوندايو»، رغم أن «ليلي» لم تشارك بعد أرقام مبيعات هذا العقار.
فالحبوب التي أُطلقت في 9 أبريل نيسان شهدت بداية «قوية» في أول أسبوع كامل لها في السوق، لكن الأرقام الأخيرة فشلت في إبهار «وول ستريت»، خاصة عند مقارنتها بالأداء المبكر لحبوب «ويغوفي» من شركة «نوفو نورديسك».
وأغلق سهم «ليلي» على انخفاض بنسبة 3.7% يوم الجمعة بعد أن قال محللون إن «فاوندايو» سجل 3,700 وصفة طبية إجمالية في أسبوعه الثاني، مقارنة بـ18,400 وصفة لحبوب «ويغوفي» في أسبوعها الثاني.
حبوب “ويغوفي” ووصفات لـ”فاوندايو”
من جهتها، ذكرت شركة «ليلي» أن أكثر من 80% من الأشخاص الذين يحصلون على وصفات «فاوندايو» هم مرضى جدد تماماً على أدوية «GLP-1».
وقد يكون الأسبوع الثاني البطيء لـ«فاوندايو» الإشارة الأولى إلى أن «ليلي» قد تواجه ضغوطاً تنافسية في سوق كانت تسيطر عليها بشكل كبير.
كما خفض محللو «HSBC» مؤخراً تقييمهم لسهم «ليلي»، قائلين إن سوق إنقاص الوزن مبالغ في تقديرها، وإن العدد المتزايد من الأميركيين الذين يدفعون ثمن هذه الأدوية نقداً بدلاً من التأمين الصحي لن يستمر في حالة حدوث ركود اقتصادي.
وتراجع سهم «ليلي» بنسبة 21.2% منذ بداية العام الحالي، بينما ارتفع مؤشر «S&P 500» بنسبة 4.0%.
الأداء العام لشركة “ليلي”
حدّثت «ليلي» توقعاتها للعام الجاري، حيث تتوقع الآن مبيعات تتراوح بين 82 ملياراً و85 مليار دولار، بعد أن كانت توقعاتها السابقة تتراوح بين 80 ملياراً و83 مليار دولار.
وحققت الشركة إجمالي مبيعات بقيمة 19.8 مليار دولار في الربع الأول، متجاوزة بكثير مبلغ الـ12.7 مليار دولار الذي سجلته قبل عام، وتقديرات «FactSet» البالغة 17.8 مليار دولار.
أما حبوب سرطان الثدي «فيرزينيو» (Verzenio)، وهي ثالث أكثر أدوية «ليلي» مبيعاً، فقد بلغت مبيعاتها 1.3 مليار دولار، ارتفاعاً من 1.2 مليار دولار قبل عام.
ومع توفر الكثير من السيولة النقدية، انطلقت «ليلي» في موجة استحواذات، حيث استحوذت على أربع شركات للتكنولوجيا الحيوية في الشهر الماضي وحده، تركز على مجالات علاجية مختلفة.
وشمل ذلك 6.3 مليار دولار كمقدم لشركة «سنتسا فارماكوتيكالز» التي تطور علاجات لاضطرابات النوم، و3.25 مليار دولار كمقدم لشركة «كيلونيا ثيرابيوتيكس» المطورة لعلاجات «CAR-T».




