مات غراي: نهاية حقبة مؤسسي الشركات والذكاء الاصطناعي يهدد مصير 66% منهم : CNN الاقتصادية


وقال المستثمر الأميركي في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس -تويتر سابقاً- «انقراض المؤسسين الكبير قادم، ولقد حددتُ ثلاثة أنواع من المؤسسين، وواحد فقط ينجو من ثورة الذكاء الاصطناعي»، معقباً «إليكم الحقيقة الصادمة حول أي نوع أنت».
الذكاء الاصطناعي سيؤدي لانقراض مؤسسي الشركات
وأضاف غراي أن أول نوع من مؤسسي الشركات هو «المؤسس الشبح، وهذا النوع على وشك الانقراض فهؤلاء المؤسسون غير مرئيين خلف شركاتهم، بلا علامة تجارية شخصية أو أنظمة أو نفوذ».
وتابع غراي «عندما يُؤتمت الذكاء الاصطناعي وظائف أعمالهم الأساسية لن يتبقى لهم شيء، فلقد بنوا شركاتٍ قادرة على استبدالهم».
النوع الثاني من مؤسسي الشركات بحسب المستثمر الأميركي هو «المؤسس ذو الشخصية وهذا النوع آمن بشكل مؤقت، فهؤلاء المؤسسون هم علامتهم التجارية، إذ لهم ظهور كبير ويتابعون العمل بأنفسهم ويتوقف المحتوى على وجودهم».
وأوضح المستثمر الأميركي «لكنهم عالقون في دوامة المحتوى، ولا يستطيعون تنظيم أنفسهم لأنهم النظام، وعندما ينهارون -وسينهارون بالتأكيد- سينهار كل شيء».
ويرى غراي أن النوع الثالث من مؤسسي الشركات هو «المؤسس النظامي وهو من يبني إمبراطوريات خالدة وهو الوحيد الأمن من ثورة الذكاء الاصطناعي».
وقال غراي «هؤلاء المؤسسون يبنون شركاتٍ تُعزز عبقريتهم بينما تعمل بدونهم، ويستخدمون الذكاء الاصطناعي لاستنساخ عملية اتخاذ القرارات لديهم، ويُنظّمون شخصياتهم في عمليات، ويُنشئون شركاتٍ تزداد قوةً عندما يبتعدون عن الشركة».
وأضاف غراي «كنتُ مؤسساً في شركة هيرب وعملت 80 ساعة أسبوعياً فلقد أسستُ شركةً امتلكتني، ثم اكتشفتُ شيئاً غيّر كل شيء».
وتابع المستثمر الأميركي أن هذا الشيء هو «مبدأ استنساخ المؤسس، فبينما يعتقد معظم المؤسسين أنهم بحاجة إلى التواجد في كل مكان والقيام بكل شيء وهذا هو طريق الانقراض، يفعل مؤسسو الأنظمة العكس إذ يُنشئون نسخاً رقمية لأنفسهم باستخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة»، معقباً «إليكم إطار عملي الدقيق».
4 خطوات لتعتنق الذكاء الاصطناعي كمؤسس شركة
أول خطة كي تكون مؤسس شركة في عصر الذكاء الاصطناعي بحسب المستثمر الأميركي هي «بنية القرار، إذ سجلتُ كل قرار رئيسي اتخذته لمدة 6 أشهر وأدرجته في الذكاء الاصطناعي، والآن يتخذ توأمي الرقمي 73% من القرارات التشغيلية بدوني».
وأوضح المستثمر الأميركي أن الخطوة الثانية «التوليف الصوتي، واستنسختُ أسلوب تواصلي عبر جميع القنوات، والآن يكتب الذكاء الاصطناعي رسائل البريد الإلكتروني والردود بصوتي، ويعتقد العملاء أنني أدير كل تفاعل شخصياً».
وقال غراي إن الخطوة الثالثة هي «ترميز الوكلاء، حوّلتُ خبرتي إلى أنظمة وبذلك أصبح كل درس تعلمته عمليةً متكاملة، ويمكن لفريقي الآن التنفيذ بمستواي دون الحاجة إلى تدخلي».
آخر الخطوات بحسب غراي هي «الاستفادة من المضاعفة، إذ أستخدم الذكاء الاصطناعي لتوسيع نطاق ما أستطيع فعله وحدي، وتُصبح رؤية استراتيجية واحدة 100 تطبيق تكتيكي، وبهذا يتضاعف تفكيري بدلاً من أن يشتت وقتي».
واختتم غراي بقول «فرصة التحول تضيق، وبعد 18 شهراً سيُقسّم السوق بين: مؤسسين سابقين يبحثون عن وظائف، ومؤسسين بنوا إمبراطوريات تعتمد على الذكاء الاصطناعي».




