شؤون عربية ودولية

صناديق الذهب في الهند تسجل أول تدفقات خارجة شهرية منذ عام.. لماذا؟ : CNN الاقتصادية



سجّلت صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب المدعوم فعلياً في الهند أول تدفقات خارجة شهرية صافية منذ عام في مايو/أيار، مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد ارتفاع حاد في الأسعار نتيجة زيادة رسوم الاستيراد.

وتشير البيانات الصادرة يوم الخميس إلى أن هذه التدفقات الخارجة قد تسهم في تقليل الطلب على واردات الذهب في الهند، ثاني أكبر مستهلك للذهب في العالم، ما قد يساعد على تضييق العجز التجاري ودعم الروبية، التي تُعد من أضعف العملات أداءً في آسيا.

وسجّلت صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب تدفقات خارجة صافية بقيمة 61 مليون دولار ما يعادل 0.4 طن متري خلال مايو/أيار، ما أدى إلى انخفاض إجمالي حيازاتها إلى 116.3 طن، وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي.

ورغم هذه التدفقات الخارجة، فإن صناديق الذهب في الهند لا تزال تسجل منذ بداية العام تدفقات داخلة صافية قوية بلغت 3.48 مليار دولار.

وفي 13 مايو/أيار، رفعت الحكومة الهندية رسوم استيراد الذهب والفضة من 6% إلى 15%، في إطار سياسة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات من المعادن النفيسة، وتخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي.

وبعد القرار، ارتفعت أسعار الذهب المحلية إلى 164,497 روبية، أي ما يعادل 1,717 دولار، لكل 10 غرامات، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من شهرين.

مقارنة أداء صناديق الذهب العالمية بالأسواق الأخرى

سجّلت صناديق الاستثمار العالمية المتداولة في الذهب تدفقات خارجة صافية بلغت نحو 2 مليار دولار خلال شهر مايو/أيار، في إشارة إلى تحول مؤقت في سلوك المستثمرين نحو جني الأرباح بعد فترات من الارتفاعات السعرية، وهو ما تزامن مع تباين واضح في أداء وثائق صناديق الذهب المحلية في مصر بنهاية الشهر نفسه، ما يعكس اختلاف ديناميكيات السوق بين العالمية والمحلية.

على المستوى العالمي، شهد شهر مايو/أيار تغيرات ملحوظة في توجهات المستثمرين نحو صناديق الذهب المتداولة (ETFs)، وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي، حيث تراجعت الأصول الإجمالية المدارة عالمياً بنحو 2% لتصل إلى 604 مليارات دولار.

وجاءت أميركا الشمالية وآسيا في مقدمة المناطق التي سجلت تدفقات خارجة، بخسائر بلغت 1.1 مليار دولار في أميركا الشمالية و1.2 مليار دولار في آسيا، نتيجة عمليات جني الأرباح، إلى جانب الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية وتزايد المخاوف بشأن بدائل الاستثمار.

في المقابل، خالفت أوروبا هذا الاتجاه وسجلت تدفقات داخلة صافية بلغت 334 مليون دولار.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى