انفجار في وول ستريت.. كيف تحولت جلسة الجمعة إلى أسوأ يوم في 2026؟ : CNN الاقتصادية


تراجع حاد في وول ستريت
كما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 4.18%، في أسوأ أداء منذ أبريل 2025، مع ضغوط شديدة على أسهم التكنولوجيا.
فيما سجل داو جونز خسارة كبيرة بنحو 695 نقطة (1.35%)، في أسوأ جلسة منذ نحو ثلاثة أشهر.
كما قفز مؤشر الخوف في وول ستريت (VIX) بنسبة 40% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ شهرين، في إشارة إلى تصاعد القلق بين المستثمرين.
بيانات وظائف قوية تقلب المعادلة
أظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية إضافة 172 ألف وظيفة في مايو، متجاوزة التوقعات، ما عزز الرهانات على أن الفيدرالي قد يضطر لإبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو حتى التفكير في رفع جديد لاحقًا هذا العام.
وارتفعت احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر إلى 43% مقارنة بـ26% قبل شهر واحد فقط، وفقاً لبيانات أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة CME الأميركية لرصد توقعات الفائدة.
وقال محللون إن قوة سوق العمل، رغم كونها إيجابية للاقتصاد، تُفسَّر في الأسواق على أنها عامل تضييق نقدي محتمل.
سندات مرتفعة وضغوط على الأسهم
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، حيث صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.54%، ما زاد الضغط على الأسهم، إذ ترتفع تكاليف التمويل مع صعود العوائد.
وقال محللون إن الأسواق باتت تعيد تسعير احتمال أن يتأخر أي خفض للفائدة، مع بقاء خيار التشديد مطروحاً.
الذكاء الاصطناعي يفقد الزخم
صندوق يتتبع أسهم الرقائق فقد نحو 15%، وسهم برودكوم تراجع بأكثر من 20% خلال يومين بعد توقعات ضعيفة للإيرادات، فيما هبطت أسهم ميتا 5.5% وسط تقارير عن خطط تمويل إضافية لتوسيع استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وقال محللون إن التسعير المثالي لأسهم الذكاء الاصطناعي جعلها شديدة الحساسية لأي أخبار سلبية، حتى لو كانت محدودة.
بيتكوين والذهب ضمن موجة البيع
في مشهد يعكس حالة «تجنب المخاطر»، تراجعت العملة المشفرة «البيتكوين» بأكثر من 5% لتهبط دون 60 ألف دولار، فيما هبط الذهب بأكثر من 3.5%، ليمحو مكاسبه السنوية تقريباً.
تحول في المزاج الاستثماري
تحولت معنويات السوق بسرعة من «الجشع إلى الخوف، وفق مؤشر CNN، مع تغير حاد في توقعات السياسة النقدية».
وقال محللون إن الأسواق لم تعد تركز على احتمال خفض الفائدة، بل على سؤال مختلف: هل الفيدرالي سيتجه إلى رفع جديد بدلًا من التيسير؟
والآن، تعيش الأسواق لحظة إعادة تسعير شاملة، حيث تتقاطع ثلاثة عوامل ضاغطة (قوة الاقتصاد الأميركي – عودة مخاطر التضخم – وانهيار زخم أسهم الذكاء الاصطناعي).
وفي هذه البيئة، يبدو أن موجة الصعود السابقة في وول ستريت دخلت اختبارًا صعبًا قد يعيد رسم اتجاه الأسواق في الأسابيع المقبلة.




