أرباح النفط لا تعكس ارتفاع الأسعار.. الحرب تربك حسابات عمالقة الطاقة : CNN الاقتصادية


رغم ارتفاع أسعار الخام بشكل حاد منذ اندلاع الحرب، أعلنت شركتا إكسون موبيل وشيفرون تراجع أرباحهما الفصلية. سجلت إكسون ربحاً معدلاً عند 1.16 دولار للسهم، مقارنة بـ1.76 دولار قبل عام، بينما هبطت أرباح شيفرون إلى 1.41 دولار من 2.18 دولار.
مضيق هرمز.. عنق الزجاجة العالمي
هذا التأخير يعني أن السوق لم يشعر بعد بكامل أثر الصدمة، كما أشار الرئيس التنفيذي لإكسون دارين وودز، محذراً من أن التأثير الأكبر قد يأتي لاحقًا إذا استمر الإغلاق.
أسعار مرتفعة.. لكن الأرباح مؤجلة
المفارقة أن ارتفاع الأسعار لا يُترجم فوراً إلى أرباح. الإيرادات لا تُسجّل إلا عند تسليم الشحنات فعليًا، ما يجعل النتائج الحالية تبدو أضعف رغم بيئة سعرية قوية. هذا ما وصفه محللون بـ«ربع فوضوي» من الناحية المحاسبية.
في المقابل، استفادت أعمال التكرير داخل أميركا من هوامش مرتفعة، ما خفف جزئياً من أثر تراجع أنشطة الإنتاج الدولية، خاصة في مناطق مرتبطة بالخليج.
مخاطر ممتدة وهوامش غير مستقرة
الحرب لم تؤثر فقط على الإمدادات، بل رفعت حالة عدم اليقين بشأن الإنتاج والتسليمات المستقبلية. كما أن عمليات التحوّط وتقلبات التوقيت أثّرت على النتائج المعلنة.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بنحو 80% منذ بداية العام، ما يعكس تسعير السوق لمخاطر جيوسياسية قد تستمر، خاصة مع غياب اتفاق واضح لإعادة فتح المضيق.
حرب ترفع الأسعار وتربك السوق
منذ اندلاع الصراع بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ارتفعت أسعار الطاقة بشكل حاد، وسط مخاوف من تعطل نحو خُمس الإمدادات العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز. ورغم الحديث عن مقترحات إيرانية لاحتواء الأزمة، لا تزال الفجوة واسعة بين طهران وواشنطن.
تتوقع إكسون استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة، ليس فقط بسبب التعطّل الحالي، بل أيضاً نتيجة إعادة بناء المخزونات وارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية على المدى الأطول.



