إكوينور النرويجية تغتنم اشتعال أسعار الطاقة وتحقق أرباحاً تفوق التوقعات : CNN الاقتصادية


وقالت الشركة، المملوكة للدولة النرويجية بأغلبية الأسهم، إن صافي الربح المعدل قبل الضريبة بلغ 9.77 مليار دولار خلال الفترة من يناير كانون الثاني إلى مارس آذار، مقارنةً بـ8.65 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، ومتجاوزاً متوسط توقعات المحللين البالغ 9 مليارات دولار في استطلاع أجرته الشركة وشمل 23 محللاً.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أندرس أوبيدال، في بيان نقلته رويترز: حققنا في هذا الربع أداءً تشغيلياً استثنائياً وإنتاجاً قياسياً.. وبالإضافة إلى ارتفاع الأسعار، حققنا نتائج مالية قوية.
وسجل إنتاج الشركة مستوى قياسياً عند 2.31 مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً في الربع الأول، ارتفاعاً من 2.12 مليون برميل يومياً قبل عام، ومتجاوزاً توقعات المحللين البالغة 2.22 مليون برميل يومياً.
وارتفع سعر الغاز القياسي في أوروبا بشكل حاد، ليتداول حالياً عند مستوى يزيد بنحو 50% على سعره الأصلي، بعد تعطل إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر، بحسب البيانات التي أوردتها رويترز.
ورغم توقعات الأرباح الكبيرة الناتجة عن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، أبقت إكوينور على خطتها المعلنة في فبراير شباط لخفض عمليات إعادة شراء الأسهم بنسبة 70% هذا العام، كما حافظت على توزيعاتها النقدية الفصلية المنتظمة عند 0.39 دولار للسهم.
وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 62% منذ بداية العام، متفوقةً على مكاسب مؤشر شركات الطاقة الأوروبية البالغة 37%، في انعكاس لدورها كمورد رئيسي للنفط والغاز إلى أوروبا، ولغياب أي انكشاف مباشر لها على الشرق الأوسط، بحسب رويترز.
وفي قطاع التكرير والتسويق، الذي يشمل تجارة الطاقة، سجلت إكوينور أرباحاً قدرها 787 مليون دولار، متجاوزةً توقعات المحللين البالغة 693 مليون دولار، وكذلك التوقعات الفصلية طويلة الأجل للوحدة عند 400 مليون دولار.
وتعزز نتائج إكوينور موقع شركات الطاقة الأوروبية التي استفادت من اضطراب أسواق الوقود العالمية، في وقت أصبحت فيه الإمدادات غير الروسية إلى أوروبا أكثر أهمية، خصوصاً مع ارتفاع الطلب على مصادر بديلة للغاز والنفط وسط التوترات الجيوسياسية.



