فن

المشهد الانتخابي يكتمل… والمقرن والشهري ينسحبان



بعد ترقب وانتظار، أغلق السبت، باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم للدورة السادسة (2026 – 2030)، وذلك وفق البرنامج الزمني الذي اعتمدته لجنة الانتخابات، لتنتقل العملية الانتخابية إلى مرحلة فحص وتدقيق ملفات المرشحين وقوائمهم، تمهيداً لإعلان القائمة الأولية خلال الأسبوع المقبل.

وبينما تراجع معيض الشهري وداود المقرن عن الترشح للمنصب، تقدم بدر الرزيزاء وحاتم خيمي وخالد الغامدي وأحمد الوادعي بملفاتهم الانتخابية رسمياً.

وضمت قائمة الوادعي كلاً من «عبد الرحمن الرومي، ومحمد السويلم، ومحمد أبو عراد الشهري، وسليمان الصقير، وعبد الله المسند، وسمر الصايل، والدكتور عبد اللطيف العسيري ومحمد اليامي».

وقدم خيمي ملف ترشحه بعد استكمال قائمته الانتخابية التي تضم 12 عضواً، إلى جانب تعيين عادل البطي أميناً عاماً للقائمة.

وتضم القائمة إلى جانب خيمي، المحامي خالد أبو راشد، والدكتور سلطان الحربي، والبروفسور محمد القحطاني، والبروفسورة فاطمة المؤيد، ومحمد الخليفة، ومحمد القاسم، والدكتور عبد الله النعيم، وعبد العزيز الرويلي، والكابتن الحسن اليامي، والسويسري جيمي بيريشا، والدكتور حسن خربوش.

وكان معيض الشهري قرَّر عدم التَّقدُّم بقائمته الانتخابية، مبدياً قناعته بضرورة إفساح المجال أمام قيادات جديدة بعد سبعة أعوام قضاها عضواً في مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، عادّاً أنَّ المرحلة الحالية تستدعي منح الفرصة لأفكار ورؤى مختلفة تخدم تطوير كرة القدم السعودية.

وأكد في حديثه للأعضاء أنَّه لا يغلق باب العودة، وأنَّه يعتزم خوض الانتخابات في دورة مقبلة عندما يرى أنَّ التوقيت مناسب.

وأضاف، وفق المصادر ذاتها، أنَّه راجع المشهد الانتخابي بصورة شاملة، وخلص إلى أنَّ المصلحة العامة لكرة القدم السعودية تقتضي تقليل عدد المرشحين وتجنب الانقسام، وأن ما يهم في النهاية ليس اسم الرئيس المقبل، وإنما قدرة مَن سيفوز على خدمة منظومة كرة القدم السعودية وتطويرها.

كما شدَّد على أنَّه سيكون داعماً لأي رئيس تنتخبه الجمعية العمومية متى ما طُلب منه ذلك، معرباً عن شكره لجميع الأندية السعودية، ومثمناً الدعم الذي وجده من أعضاء الجمعية العمومية خلال فترة الإعداد للترشُّح.

وشهدت الفترة الممتدة من 22 يوليو (تموز) حتى الأول من أغسطس (آب) استقبال طلبات الترشح للرئاسة وعضوية مجلس الإدارة، قبل إسدال الستار على المرحلة الأولى من العملية الانتخابية، التي تُعد محطة مفصلية في سباق اختيار مجلس الإدارة الجديد الذي سيقود الاتحاد السعودي لكرة القدم حتى عام 2030.

وبحسب البرنامج الزمني، تبدأ لجنة الانتخابات من الأحد 2 أغسطس أعمال فحص ومراجعة ملفات المرشحين، والتأكد من استيفائهم جميع الشروط النظامية المنصوص عليها في لائحة الانتخابات، على أن تستمر هذه المرحلة حتى 7 أغسطس، قبل إعلان القوائم الأولية للمرشحين يوم 8 أغسطس.

وتتواصل بعدها بقية مراحل العملية الانتخابية، حيث تُخصص الفترة من 9 إلى 13 أغسطس لاستقبال الطعون والتظلمات على القوائم الأولية، فيما ينظر مركز التحكيم الرياضي السعودي في تلك الطعون خلال الفترة من 15 وحتى 23 أغسطس، على أن تُعلن نتائج الفصل فيها يوم 24 أغسطس. كما سيكون يوم 25 أغسطس آخر موعد لانسحاب أي مرشح، قبل إعلان القوائم النهائية في 26 أغسطس، وبدء الحملات الدعائية الانتخابية من 27 وحتى 29 أغسطس.

وتُختتم العملية الانتخابية بعقد اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد السعودي لكرة القدم يوم 30 أغسطس، حيث ستُجرى عملية التصويت لاختيار الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة للدورة السادسة.

ويترقب الوسط الرياضي نتائج مرحلة التدقيق الحالية، باعتبارها المرحلة التي ستحدد القوائم الأولية للمرشحين المستوفين للشروط، قبل فتح باب الطعون والتظلمات، في سباق انتخابي يحظى باهتمام واسع نظراً لأهمية المرحلة المقبلة التي تنتظر الكرة السعودية، وما تتطلبه من قيادة قادرة على مواصلة مشاريع التطوير وتعزيز الحضور القاري والدولي للاتحاد السعودي لكرة القدم.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى