تسرّب سام يتسبب بحالات توعك واضطراب الملاحة في ميناء أنتويرب


اضطرت فرق الإسعاف إلى التدخل لمساعدة نحو مائة شخص يعملون في ميناء أنتويرب ببلجيكا، على أثر تسرّب لحمض الهيدروفلوريك من سفينة شحن، في حادث استمر في عرقلة حركة الملاحة، الأربعاء، بهذا المرفق الرئيسي للتجارة العالمية.
وأعلنت بلدية بيفيرين؛ حيث وقع الحادث على الضفة اليسرى لنهر شيلدت، أن التسرّب أصبح «تحت السيطرة»، صباح الأربعاء، لكن 28 عاملاً، من بين نحو مائة تلقوا العلاج، ظلوا في المستشفى.
وحمض الهيدروفلوريك مادة شديدة التآكل تُستخدم في الصناعات الكيميائية، وقد تُسبب أبخرتها حالات توعك، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ووفق السلطات المحلية، رُصد التسرّب، مساء الثلاثاء، في حاوية على متن سفينة شحن تابعة لشركة «إم إس سي»، كانت راسية في حوض دورغانك؛ من أبرز محطات الميناء.
وفُعّلت خطة طوارئ طبية، في حين أُصيب 127 شخصاً بجروح طفيفة.
وتمكَّن معظم العمال من مغادرة المستشفى سريعاً، لكن 28 منهم ظهرت عليهم أعراض أكثر خطورة وبقوا «تحت المراقبة»، وفق بيان لبلدية بيفيرين-كروبيكه-زفايندريخت.
واضطرت هيئة الميناء، التي تدير ثاني أكبر مرفأ للبضائع في أوروبا بعد روتردام، إلى تشكيل خلية أزمة.
وظلت حركة الملاحة البحرية معلَّقة، صباح الأربعاء، قرب حوض دورغانك، في هذا الجزء من الضفة اليسرى لنهر شيلدت، حيث تتجمع السفن القادمة من عرض البحر.
وقالت هيئة الميناء، التي تدير مرفأيْ أنتويرب وزيبروغه، عبر موقعها الإلكتروني، إن «فرقاً متخصصة تستعد لإزالة الحاوية من السفينة، ولهذه الغاية يجري تحميل حوض احتواء مملوء بالجير على متنها. وبعد ذلك ستُغلَق الحاوية بإحكام وتُنقل بأمان».
ووفق موقع «فيسل فايندر» المتخصص، وصلت سفينة الحاويات «ميا سامر 2»، التابعة لشركة «إم إس سي»، والتي ترفع عَلَم ليبيريا، مساء الاثنين، إلى ميناء أنتويرب، آتية من فيليكسستو في المملكة المتحدة.



