شؤون عربية ودولية

سلسلة خسائر الفضة قد تمنح الذهب مزيداً من المكاسب.. كيف؟ : CNN الاقتصادية



فقدت الفضة نحو نصف قيمتها منذ بلوغها أعلى مستوى لها على الإطلاق في يناير/كانون الثاني 2026، وسط اضطراب واسع النطاق في أسعار المعادن النفيسة.

كما انخفضت بأكثر من الثلث مقابل الذهب، وتشير الرسوم البيانية إلى أنها تقترب من مستويات قد تُؤدي إلى مزيد من الخسائر مقابل المعدن الأصفر.

توقعات الفائدة والتضخم تضغط على المعادن النفيسة

بدأت متاعب كلٍ من الذهب والفضة في 30 يناير/كانون الثاني، عندما اجتاحت السوق تكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يكون أقل ميلاً لخفض أسعار الفائدة.

وقد فاقمت المخاوف المتزايدة من التضخم منذ بداية الحرب الإيرانية هذا الشعور، حيث استعدت الأسواق بشكل متزايد لاحتمالية رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

لماذا تأثرت الفضة أكثر من الذهب؟

تأثرت الفضة بشكل أكبر بكثير من الذهب، ويعود ذلك جزئياً إلى كونها معدناً صناعياً، مما يزيد من حساسيتها لتغيرات رغبة المستثمرين في المخاطرة.

كما شهدت الفضة ارتفاعاً أكبر بكثير من الذهب، لذا كان عليها أن تتراجع أكثر في التراجع اللاحق.

التحليل الفني يشير إلى مزيد من ضعف الفضة

يبدو أن ارتفاع الذهب مقابل الفضة يكتسب زخماً بعد أن تجاوز مؤخراً المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 66.76 دولار، وفقاً لبيانات بورصة لندن. ويستخدم المحللون الفنيون المتوسط المتحرك لـ200 يوم لتخفيف تقلبات الأسعار وتحديد الاتجاهات بشكل أوضح.

المستويات الفنية الرئيسية المقبلة

الهدف الرئيسي التالي لارتفاع الذهب مقابل الفضة هو 70 دولاراً، وهو مستوى نفسي مهم نظراً لأن الأسواق غالباً ما تركز على الأرقام الكبيرة.

ومن شأن تحقيق تقدم مستدام فوق هذا المستوى أن يزيد التوقعات بتجاوزه أعلى مستوى له في 6 فبراير/شباط عند 72.74 دولار، ثم 75.25 دولار، وهي نقطة المنتصف في انخفاض الذهب مقابل الفضة منذ أبريل/نيسان 2025.

ما الذي تحتاج إليه الفضة للعودة إلى التعافي؟

إذا أرادت الفضة التعافي فسيتعين عليها أولًا سحب الذهب إلى ما دون المتوسط المتحرك لـ200 يوم قبل أن تصل إلى أدنى مستوى لها في 22 يونيو/حزيران عند 62.68 دولار.

كما أن انخفاض سعر الفضة إلى ما دون 60.56 دولار، وهو منتصف النطاق السعري بين شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران، سيزيد من زخم ارتفاعها.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى